شذا القران
05-06-2009, 06:04 AM
أخي العزيز ..
كم من إخوان افتقدناهم ..سواءً كانوا في
منتدانا أو في حياتنا اليومية هل أقمنا
حق الأخوة معهم .. لابد أن تسأل نفسك أخي
هنا في منتديات بوابة التوعية... هل رعيت حق
الصداقة لصديقك الذي لابد أن يسألك الله
عنها يوم القيامة فقد جاء في الحديث بما
معناه (ما من اثنين يتصاحبان في ليل أو نهار
إلا وسيسألهما الله عن صحبتهما هل أديا حق الله فيها).
وأعرض عليكم قصة مؤثرة أضعها بين أيديكم لتتأملوا ..
القصة الكثير منا يعرفها لكن من لا يعرفها سيعرفها
وللتذكير لمن يعرفها...
..........................................ز
قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي..
أطلب منك الإذن للذهاب للبحث عنه ..
الرئيس:
' الإذن مرفوض '
و أضاف الرئيس قائلا :
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي : دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة ...
كان الرئيس معتزاً بنفسه :
لقد قلت لك أنه قد مات ..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثته ؟؟؟
أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
واستطاع أن يقول لي :
( كنت واثقاً بأنك ستأتي )
........................................
الصديق الحقيقي هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك
القصة تحمل من المعاني الكثير...
وانتظر تعليقاتكم على القصة ومعانيها عند كل واحد يقرأ .
كنت واثقاً أنكم ستردون .
تحياتي
كم من إخوان افتقدناهم ..سواءً كانوا في
منتدانا أو في حياتنا اليومية هل أقمنا
حق الأخوة معهم .. لابد أن تسأل نفسك أخي
هنا في منتديات بوابة التوعية... هل رعيت حق
الصداقة لصديقك الذي لابد أن يسألك الله
عنها يوم القيامة فقد جاء في الحديث بما
معناه (ما من اثنين يتصاحبان في ليل أو نهار
إلا وسيسألهما الله عن صحبتهما هل أديا حق الله فيها).
وأعرض عليكم قصة مؤثرة أضعها بين أيديكم لتتأملوا ..
القصة الكثير منا يعرفها لكن من لا يعرفها سيعرفها
وللتذكير لمن يعرفها...
..........................................ز
قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي..
أطلب منك الإذن للذهاب للبحث عنه ..
الرئيس:
' الإذن مرفوض '
و أضاف الرئيس قائلا :
لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي : دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسة .
ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقة ...
كان الرئيس معتزاً بنفسه :
لقد قلت لك أنه قد مات ..
قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثته ؟؟؟
أجاب الجندي ' محتضراً ' بكل تأكيد سيدي .. عندما وجدته كان لا يزال حياً،،
واستطاع أن يقول لي :
( كنت واثقاً بأنك ستأتي )
........................................
الصديق الحقيقي هو الذي يأتيك دائما حتى عندما يتخلى الجميع عنك
القصة تحمل من المعاني الكثير...
وانتظر تعليقاتكم على القصة ومعانيها عند كل واحد يقرأ .
كنت واثقاً أنكم ستردون .
تحياتي