غريب وعابر سبيل
05-16-2009, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الاخوة والاخوات وجت هذه القصة في احد الكتب اعجبتني لما تحتويه على فوائد فأحببت نقلها لكم .
تقول القصة
حكي أن تاجراً أقرض مزارعاً مبلغاً من المال , وعندما حل الأجل ذهب إلى المزارع , واصطحب معه جماعة من أهل القرية , وطلب منه الدين , فتعذر المزارع المسكين بفقره وعدم قدرته على تسديد ما عليه , وهنا استشاط التاجر غضباً , وحيث انه يهتم بمصلحة هذا المزارع خيره بين السجن أو استبدال الدين في الزواج من ابنته الصغيرة !.. ضاق صدر المزارع وتعذر بصغر سن ابنته وعدم رغبتها بالزواج بهذه الطريقة البشعة!..
وهنا عرض التاجر فكرة خبيثة , وذلك بأن يضع حصاتين في كيس , إحداهما سوداء والأخرى بيضاء , ويطلب من الفتاة أن تختار إحداهما , فان ظهرت البيضاء فسوف يعفو عن المزارع ويسامحه في دينه ولا يتزوج ابنته, وان ظهرت السوداء تزوج ابنته , وان رفض هذا الحل يسجنه مع بقاء الدين في ذمته!.. لم يجد المزارع بداً من موافقة هذا التاجر على فكرته , وطلب من ابنته الاختيار .
وهنا انحنى التاجر إلى الأرض المفروشة بالحصى , والتقط بخبث حصاتين سوداوين , ووضعهما في الكيس دون أن يفطن إلى ما فعله أحد , ماعدا الفتاة التي رأت ما فعله التاجر الخادع دون أن تخبر من حوله وحولها بذلك !..
هنا وجدت الفتاه نفسها في ورطة لاسيما أن جميع الحلول المنطقية الممكنة ستكون لصالح التاجر الجشع , والوقت لا يسعفها !.. تركت الحلول المعتادة وألهمها تفكيرها إلى طريقة تصلح لذلك الماكر .. فتقدمت نحو الكيس واختارت , وما إن أخرجت يدها حتى تعمدت التعثر والسقوط وإلقاء الحصاة بين الحصى المبعثر على الأرض , وقالت : يا لي من حمقاء , لقد سقطت الحصاة التي اخترتها !.. ولكن ذلك لا يهم !.. حيث أن لدينا الحصاة الأخرى التي بالكيس, وبمعرفة لونها سنعرف لون الحصاة التي سقطت !.. أقر الحضور بما قالت , ونجحت في الاختيار فسقط الدين وسلمت من الزواج , وكاد التاجر الماكر يموت قهراً وألما دون أن يجرؤ على فضح خبثه وخيانته .
ايها الاخوة والاخوات وجت هذه القصة في احد الكتب اعجبتني لما تحتويه على فوائد فأحببت نقلها لكم .
تقول القصة
حكي أن تاجراً أقرض مزارعاً مبلغاً من المال , وعندما حل الأجل ذهب إلى المزارع , واصطحب معه جماعة من أهل القرية , وطلب منه الدين , فتعذر المزارع المسكين بفقره وعدم قدرته على تسديد ما عليه , وهنا استشاط التاجر غضباً , وحيث انه يهتم بمصلحة هذا المزارع خيره بين السجن أو استبدال الدين في الزواج من ابنته الصغيرة !.. ضاق صدر المزارع وتعذر بصغر سن ابنته وعدم رغبتها بالزواج بهذه الطريقة البشعة!..
وهنا عرض التاجر فكرة خبيثة , وذلك بأن يضع حصاتين في كيس , إحداهما سوداء والأخرى بيضاء , ويطلب من الفتاة أن تختار إحداهما , فان ظهرت البيضاء فسوف يعفو عن المزارع ويسامحه في دينه ولا يتزوج ابنته, وان ظهرت السوداء تزوج ابنته , وان رفض هذا الحل يسجنه مع بقاء الدين في ذمته!.. لم يجد المزارع بداً من موافقة هذا التاجر على فكرته , وطلب من ابنته الاختيار .
وهنا انحنى التاجر إلى الأرض المفروشة بالحصى , والتقط بخبث حصاتين سوداوين , ووضعهما في الكيس دون أن يفطن إلى ما فعله أحد , ماعدا الفتاة التي رأت ما فعله التاجر الخادع دون أن تخبر من حوله وحولها بذلك !..
هنا وجدت الفتاه نفسها في ورطة لاسيما أن جميع الحلول المنطقية الممكنة ستكون لصالح التاجر الجشع , والوقت لا يسعفها !.. تركت الحلول المعتادة وألهمها تفكيرها إلى طريقة تصلح لذلك الماكر .. فتقدمت نحو الكيس واختارت , وما إن أخرجت يدها حتى تعمدت التعثر والسقوط وإلقاء الحصاة بين الحصى المبعثر على الأرض , وقالت : يا لي من حمقاء , لقد سقطت الحصاة التي اخترتها !.. ولكن ذلك لا يهم !.. حيث أن لدينا الحصاة الأخرى التي بالكيس, وبمعرفة لونها سنعرف لون الحصاة التي سقطت !.. أقر الحضور بما قالت , ونجحت في الاختيار فسقط الدين وسلمت من الزواج , وكاد التاجر الماكر يموت قهراً وألما دون أن يجرؤ على فضح خبثه وخيانته .