الباسل
06-06-2009, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته ...
أسوق إليكم هذه القصة وهي من أغرب ما سمعت ...
ذكرها الشيخ / صالح بن عواد المغامسي ( حفظه الله ) ...
جاء رجل إلى أمير الؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ...
وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرق ما بين الإبن وأبيه ...
فتعجب عمر قائلا : والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجبا !!!
ما أشبه أحد أحدا أنت وإبنك إلا كما أشبه الغراب الغراب ...
-- والعرب تضرب في أمثالها أن الغراب كثير الشبه بقرينه -- ...
فقال له يا أمير المؤمنين : كيف ولو عرفت أن أمه ولدته وهي ميته !!!
فغير عمر من جلسته ، وبدل من حالته ...
وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب غرائب الأخبار ...
قال أخبرني !!
قال يا أمير المؤمنين كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملا به ...
فعزمت على السفر فمنعتني ...
فلما وصلت إلى الباب ألحت عليّ ألاّ أذهب ...
قالت كيف تتركني وأنا حااامل ؟؟!!
فوضعت يدي على بطنها وقلت : ((اللهم إنني أستودعك غلامي هذا )) ومضيت ...
-- وتأمل بقدر الله لم يقل وأستودعك أمه --
وخرجت فمضيت وقضيت ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي ...
فعدت فلما عدت ...
فإذا بالباب مقفل وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ...
ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت ...
فقلت : (( إنا لله وإنا إليه راجعون )) ...
فأخذوني ليطعموني عشاء أعدوه لي ...
فبينما أنا على العشاء فإذا بدخان يخرج من المقاااابر !!!!
فقلت ما هذا الدخان ؟؟!!
قالوا هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يوم منذ دفنّاها ...
فقال الرجل والله إني لمن أعلم خلق الله بها ...
كانت صوامة قوامة عفيفة لاتقرّ منكرا وتأمر بالمعروووف ...
ولا يخزيها الله أبدا ...
فقام وتوجه إلى المقبرة وتبعه أبناء عمومته ...
قال فلما وصلت إليها يا أمير المؤمنين ...
أخذت أحفر فلما وصلت إليها فإذا هي ميتة جالسة ...
وإبنها هذا الذي معي حيٌ عند قدميها ...
وإذا بمنادٍ ينادي(( يا من استودعت الله وديعت خذ وديعتك)) ...
قال العلماء : (( ولو أنه استودع الله جل وعلا الأم لوجدها كما استودعها )) ...
لكن ليمضي قدر الله لم يجري الله على لساااانه أن يودع الأم ...
الله إنا نستودعك ديننا يا رب العالمين ...
فارزقنا الثبات عليه حتى نلقاك يا ذا الجلال والإكرام ...
أسأل الله أن ينفعنا بما قرأنا ...
بوركتم وبورك مسعاكم ...
محبكم / أبو تميم الجهني
أسوق إليكم هذه القصة وهي من أغرب ما سمعت ...
ذكرها الشيخ / صالح بن عواد المغامسي ( حفظه الله ) ...
جاء رجل إلى أمير الؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ...
وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرق ما بين الإبن وأبيه ...
فتعجب عمر قائلا : والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجبا !!!
ما أشبه أحد أحدا أنت وإبنك إلا كما أشبه الغراب الغراب ...
-- والعرب تضرب في أمثالها أن الغراب كثير الشبه بقرينه -- ...
فقال له يا أمير المؤمنين : كيف ولو عرفت أن أمه ولدته وهي ميته !!!
فغير عمر من جلسته ، وبدل من حالته ...
وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب غرائب الأخبار ...
قال أخبرني !!
قال يا أمير المؤمنين كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملا به ...
فعزمت على السفر فمنعتني ...
فلما وصلت إلى الباب ألحت عليّ ألاّ أذهب ...
قالت كيف تتركني وأنا حااامل ؟؟!!
فوضعت يدي على بطنها وقلت : ((اللهم إنني أستودعك غلامي هذا )) ومضيت ...
-- وتأمل بقدر الله لم يقل وأستودعك أمه --
وخرجت فمضيت وقضيت ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي ...
فعدت فلما عدت ...
فإذا بالباب مقفل وإذا بأبناء عمومتي يحيطون بي ...
ويخبرونني أن زوجتي قد ماتت ...
فقلت : (( إنا لله وإنا إليه راجعون )) ...
فأخذوني ليطعموني عشاء أعدوه لي ...
فبينما أنا على العشاء فإذا بدخان يخرج من المقاااابر !!!!
فقلت ما هذا الدخان ؟؟!!
قالوا هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كل يوم منذ دفنّاها ...
فقال الرجل والله إني لمن أعلم خلق الله بها ...
كانت صوامة قوامة عفيفة لاتقرّ منكرا وتأمر بالمعروووف ...
ولا يخزيها الله أبدا ...
فقام وتوجه إلى المقبرة وتبعه أبناء عمومته ...
قال فلما وصلت إليها يا أمير المؤمنين ...
أخذت أحفر فلما وصلت إليها فإذا هي ميتة جالسة ...
وإبنها هذا الذي معي حيٌ عند قدميها ...
وإذا بمنادٍ ينادي(( يا من استودعت الله وديعت خذ وديعتك)) ...
قال العلماء : (( ولو أنه استودع الله جل وعلا الأم لوجدها كما استودعها )) ...
لكن ليمضي قدر الله لم يجري الله على لساااانه أن يودع الأم ...
الله إنا نستودعك ديننا يا رب العالمين ...
فارزقنا الثبات عليه حتى نلقاك يا ذا الجلال والإكرام ...
أسأل الله أن ينفعنا بما قرأنا ...
بوركتم وبورك مسعاكم ...
محبكم / أبو تميم الجهني