القلب القوي
07-06-2009, 02:28 PM
عند شرب القهوة هل تنظر للكوب أم للقهوة؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقرأ القصة واحكم على نفسك
وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة وبعد أن حققوا نجاحات
كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب
وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة
التي تسبب لهم الكثير من التوتر وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل
أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون: صيني
فاخر على ميلامين على زجاج عادي على كريستال على
بلاستيك يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت
هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر
البيوت، وقال لهم الأستاذ: تفضلوا كل
واحد منكم يصب لنفسه القهوة
وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل
لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها
اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟
ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب
لكم القلق والتوتر، ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب ولكنكم
تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة وعين كل واحد
منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين
فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي
الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية
الحياة (القهوة) هي هي لا تتغير وبالتركيز فقط على الكوب
نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم
بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع
بشرب القهوة ... انتهت القصة
هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك
نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ
من نجاح لأن عينه دائما على ما عند الآخرين
يجلس مع
مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا
معينا من الأكل وبدلاً من أن يستمتع
بما طلبه يظل ينظر في أطباق
الآخرين ويقول: ليتني
طلبت ما طلبوه
وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة
واستحقاق وهناك مثل إنجليزي يقول ما معناه "إن الحشيش
دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور" أي أن
الإنسان يعتقد أن حديقة جاره أكثر جمالاً
فمصيبة هؤلاء أنهم لا يعنيهم
أو يسعدهم ماعندهم بل
يتحرفون على ما
عند غيرهم
هل كان هذا من هديه صلى الله عليه وسلم
لا والله وألف لا
فعلينا إخوتي حمد الله دائما على أي نعمة
فالرزق قد فرغ من كتابته مذ كنت في بطن أمك
دمتم في رعاية الله إلى أن نلتقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقرأ القصة واحكم على نفسك
وفي إحدى تلك الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدارسة وبعد أن حققوا نجاحات
كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب
وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل والحياة
التي تسبب لهم الكثير من التوتر وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل
أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون: صيني
فاخر على ميلامين على زجاج عادي على كريستال على
بلاستيك يعني بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي باهظة الثمن، بينما كانت
هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر
البيوت، وقال لهم الأستاذ: تفضلوا كل
واحد منكم يصب لنفسه القهوة
وعندما صار كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجددا: هل
لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها
اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية؟
ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب
لكم القلق والتوتر، ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب ولكنكم
تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة وعين كل واحد
منكم على الأكواب التي في أيدي الآخرين
فلو كانت الحياة هي القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي
الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة ونوعية
الحياة (القهوة) هي هي لا تتغير وبالتركيز فقط على الكوب
نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة وبالتالي أنصحكم
بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين والاستمتاع
بشرب القهوة ... انتهت القصة
هذا الأستاذ الحكيم عالج آفة يعاني منها الكثيرون، فهناك
نوع من الناس لا يحمد الله على ما هو فيه مهما بلغ
من نجاح لأن عينه دائما على ما عند الآخرين
يجلس مع
مجموعة في المطعم ويطلب لنفسه نوعا
معينا من الأكل وبدلاً من أن يستمتع
بما طلبه يظل ينظر في أطباق
الآخرين ويقول: ليتني
طلبت ما طلبوه
وهناك من يصيبه الكدر لو نال زميل ترقية أو مكافأة عن جدارة
واستحقاق وهناك مثل إنجليزي يقول ما معناه "إن الحشيش
دائما أكثر خضرة في الجانب الآخر من السور" أي أن
الإنسان يعتقد أن حديقة جاره أكثر جمالاً
فمصيبة هؤلاء أنهم لا يعنيهم
أو يسعدهم ماعندهم بل
يتحرفون على ما
عند غيرهم
هل كان هذا من هديه صلى الله عليه وسلم
لا والله وألف لا
فعلينا إخوتي حمد الله دائما على أي نعمة
فالرزق قد فرغ من كتابته مذ كنت في بطن أمك
دمتم في رعاية الله إلى أن نلتقي