موفق الحربي
12-01-2008, 08:59 AM
الإرهاب (دمار ــ وقتل للأبرياء ــ وخراب )
قال خادم الحرمين الشريفين :
(لن نسمح للإرهاب بالمساس بأمن الوطن أو سلامة أبنائه والمقيمين به )
إن ما يحدث في بلادنا من هذه الفئة الضالة هو بحق جريمة من أبشع الجرائم ومن الإفساد في الأرض الذي لا يقره عقل ولا دين ولافطره مهما لبس أصحابها بالأقاويل وتلفعوا باللباس فإن الله جل وعلا يقول لنا في كتابه العزيز ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهوألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد ) الايات (204 ،205) سورة البقرة.
فلنتق شر هذه الفئة المنحرفة بتعاون من جميع أفراد المجتمع .
إن المفسد متوعد بالعقوبه في الدنياوالاخرة قال الله عز وجل (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) .
إن أفراد هذه الفئه رضوا بأن يكونوا لعبة للشيطان يستغلها أعداء هذه الأمة لزعزعة استقرار بلاد المسلمين ونشر الفوضى والقتل فيها فهلا انتبهنا للفئتين معاً ( ولايزالون يقاتلونكم حتى يردونكم عن دينكم إن استطاعوا )
فنكن يداً واحدة ضد الإرهاب .
لا يجوز التستر على من يبيت شراً للمسلمين بل يجب على من علم بحاله أن يخبر عنه حتى يسلم المسلمون من شره قال تبارك وتعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان ) .
إن طبيعة المؤمن هي طبيعة الأمة المؤمنة المسلمة التي تتجمع وتتعاون لمواجهة كل من يعارض الإسلام ويحارب المسلمين ويعاديهم قال تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )
إن الأمن هو النعمه الكبرى التي يقتضي التفضل بها في الفطرة السوية والعقل السليم توحيد مسديها فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ).
إن المسؤولية في درء الفتنة مشاعة ولكل في مواجهتها نصيب كل بقدره وحسب استطاعته إن الواجب علينا جميعاً أن نرفض مثل هذه الأعمال التي تحدث في أعز بلاد المسلمين والإفساد فيها وهي قبلتهم ومهبط الوحي ومأرز الإيمان .
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ) فنكن جميعاً في مواجهة الإرهابيين .
إن أعظم طرق الفساد ترويع الناس وانتهاك حرماتهم والاعتداء بالظلم على دمائهم وأعراضهم وكرامتهم وأموالهم قال تعالى ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) لنكن يداً واحدة ضد من قال عنه النبي صلى الله عليه ةسلم ( من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه ) رواه مسلم
إن من المفاسد من جراء أعمال الفئة الضالة مايلي :
1- أن فيه قتلاً لأنفس معصومه في شريعة الإسلام من المسلمين وقد توعد الله من قتل مؤمناً متعمداً بأشد الوعيد قال تعالى ( فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عضيماً)
2- أن فيه زعزعة للأمن ونشراً للفوضى في بلاد الحرمين التي ينبغي أن تكون أقوى بلاد في العالم في الأمن والاستقرار
3- أن فيه اتلافاً للأموال والممتلكات الخاصة للمسلمين وحرمتها عند الله تعالى عظيمة
4- أن فيه غدراً وخيانة وهما محرمان في دين الأيلام
5- إن فيه خروجاً على ولي أمر المسلمين في هذه البلاد والذي طاعته ليست مجال اختيار بل هي فرض فرضه الله علينا وأوجبه علينا
6- أن فيه حملاً للسلاح على رجال الأمن الذين وكل إليهم حفظ الأمن وقد قال عليه الصلاة والسلام (من حمل علينا السلاح فليس منا ) رواه البخاري
7- أن فيه ترويعاً للآمنين وهو محرم في دين الإسلام
8- أن هؤلاء لايهنأون إلا بإشاعة الخوف وعدم الطمأنينة في الأنفس والأموال والممتلكات في المجتمع فيبقى المجتمع المسلم والحالة هذه مجتمعاً مضطرباً لا أمن ولا أمان وهذا من أعظم معوقات الدعوة إلى الله ومن لحظ آثار هذا المذهب الخبيث لحظ أنه من العوائق العظيمة في بلوغ الهداية .
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال خادم الحرمين الشريفين :
(لن نسمح للإرهاب بالمساس بأمن الوطن أو سلامة أبنائه والمقيمين به )
إن ما يحدث في بلادنا من هذه الفئة الضالة هو بحق جريمة من أبشع الجرائم ومن الإفساد في الأرض الذي لا يقره عقل ولا دين ولافطره مهما لبس أصحابها بالأقاويل وتلفعوا باللباس فإن الله جل وعلا يقول لنا في كتابه العزيز ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهوألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد ) الايات (204 ،205) سورة البقرة.
فلنتق شر هذه الفئة المنحرفة بتعاون من جميع أفراد المجتمع .
إن المفسد متوعد بالعقوبه في الدنياوالاخرة قال الله عز وجل (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم ) .
إن أفراد هذه الفئه رضوا بأن يكونوا لعبة للشيطان يستغلها أعداء هذه الأمة لزعزعة استقرار بلاد المسلمين ونشر الفوضى والقتل فيها فهلا انتبهنا للفئتين معاً ( ولايزالون يقاتلونكم حتى يردونكم عن دينكم إن استطاعوا )
فنكن يداً واحدة ضد الإرهاب .
لا يجوز التستر على من يبيت شراً للمسلمين بل يجب على من علم بحاله أن يخبر عنه حتى يسلم المسلمون من شره قال تبارك وتعالى ( وتعاونوا على البر والتقوى ولاتعاونوا على الإثم والعدوان ) .
إن طبيعة المؤمن هي طبيعة الأمة المؤمنة المسلمة التي تتجمع وتتعاون لمواجهة كل من يعارض الإسلام ويحارب المسلمين ويعاديهم قال تعالى ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )
إن الأمن هو النعمه الكبرى التي يقتضي التفضل بها في الفطرة السوية والعقل السليم توحيد مسديها فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ).
إن المسؤولية في درء الفتنة مشاعة ولكل في مواجهتها نصيب كل بقدره وحسب استطاعته إن الواجب علينا جميعاً أن نرفض مثل هذه الأعمال التي تحدث في أعز بلاد المسلمين والإفساد فيها وهي قبلتهم ومهبط الوحي ومأرز الإيمان .
صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ) فنكن جميعاً في مواجهة الإرهابيين .
إن أعظم طرق الفساد ترويع الناس وانتهاك حرماتهم والاعتداء بالظلم على دمائهم وأعراضهم وكرامتهم وأموالهم قال تعالى ( ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ) لنكن يداً واحدة ضد من قال عنه النبي صلى الله عليه ةسلم ( من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه ) رواه مسلم
إن من المفاسد من جراء أعمال الفئة الضالة مايلي :
1- أن فيه قتلاً لأنفس معصومه في شريعة الإسلام من المسلمين وقد توعد الله من قتل مؤمناً متعمداً بأشد الوعيد قال تعالى ( فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عضيماً)
2- أن فيه زعزعة للأمن ونشراً للفوضى في بلاد الحرمين التي ينبغي أن تكون أقوى بلاد في العالم في الأمن والاستقرار
3- أن فيه اتلافاً للأموال والممتلكات الخاصة للمسلمين وحرمتها عند الله تعالى عظيمة
4- أن فيه غدراً وخيانة وهما محرمان في دين الأيلام
5- إن فيه خروجاً على ولي أمر المسلمين في هذه البلاد والذي طاعته ليست مجال اختيار بل هي فرض فرضه الله علينا وأوجبه علينا
6- أن فيه حملاً للسلاح على رجال الأمن الذين وكل إليهم حفظ الأمن وقد قال عليه الصلاة والسلام (من حمل علينا السلاح فليس منا ) رواه البخاري
7- أن فيه ترويعاً للآمنين وهو محرم في دين الإسلام
8- أن هؤلاء لايهنأون إلا بإشاعة الخوف وعدم الطمأنينة في الأنفس والأموال والممتلكات في المجتمع فيبقى المجتمع المسلم والحالة هذه مجتمعاً مضطرباً لا أمن ولا أمان وهذا من أعظم معوقات الدعوة إلى الله ومن لحظ آثار هذا المذهب الخبيث لحظ أنه من العوائق العظيمة في بلوغ الهداية .
هذا والله الهادي إلى سواء السبيل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته