المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :. نقاش .: ماحالُ نشيدُنـا ..؟


بريق الأمل
09-05-2009, 03:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

وصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد ..

قال رسول صلى الله عليه وسلم ( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) .

هل بالفعل وصل نشيدنا الى المعازف ..؟

هل بالفعل سيستمر هذا الحال ..؟ والى متى ..؟

هل بالفعل نشيدنا اصبح كالأغناء ..؟


.. اذاً ما الفرق بين النشيد و الغناء ( والعياذ بالله ) ..

.. يا إخوآن .. أريد ان اتحدث لكم عن واقع نشيدنا اليوم ..

في إحدى المواقع الإنشاديه .. كانت تطرح اناشيد اسلاميه كل بعد فترة وفترة .. لا توجد فيها ايقاعات ولا ما شابهها وبعد فترة من زمن اصبح يضعون الأاهات و المؤثرات على النشيد .. طبعا مازال .. اسم الموقع ( انشاد ) وليس غناء .. وبعد فترة ظهر الشئ الذي لا يتوقع .. في الموقع تطرح أغأأني ومعازف ...
أذاً مالفرق بينها وبين الأغاني .. ؟

تم طرح هذا السؤال الى احد المختصين في هذا الموقع .. وتمت الإجابه بالتالي :

( لا يخفا علينا في هذه الأيام التطورات الحاصله في النشد وهذا بفضل الله .. واما عن مسألة الفرق فهناك فرق بين النشيد والغناء .. النشيد .. (كلماته هادفه ) اما الغناء ( كلماته منحطه ) ... ) انتهى كلامه ..

يعني الفرق في الكلمات فقط .. (عذر أقبح من ذنب )

ما رأيكم بالجواب .. و الله اصبح الإنشاد في هذه الأيام كالأغناء وفيه موسيقى ودف .. هل باالفعل وصلنا لهذه المرحلة

آآه أين أيام الأناشيد الهادفه البناء أين .. نداء وحداء .. ذكريات أبداً لا تنسى ..

انا اتوقع .. كل هذا بسبب الفتن التي تغط عليهم .. ( و العياذ بالله )

.... اذاً .. سؤالنـــا .. هل أنشادنا اليوم كإنشاد السابق ..؟

بكل تأكيد ... لأ ..

أترك لكم المجال في إبداء أرائكم


حفظكم الله ..

محبكم في الله ,, بريق الأمل

شذا القران
09-06-2009, 01:46 AM
موضوع مهم جدا

اللهم اهدي المنشدين

والجواب على السؤال باطبع لا

اللهم اغفر لنا

تحياتي

بريق الأمل
09-06-2009, 04:13 AM
اللهم آميييييين

جزاك الله خير علىالمرور

الباسل
09-06-2009, 10:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته ..

كتب الله أجرك أخي / بريق الأمل ..

وزادك الله غيرة على الدين ..

هذا مما يقع فيه بعض الشباب المستقيمين وتكون ( أجارنا الله وإياكم منها )

.... الإنتكاسة ....

فالحذر الحذر منها ..

وقد كان للشيخ / محمد بن صالح المنجد ..

رأي فيها ..

فتوى الشيخ محمد المنجد في حكم الأناشيد الإسلامية

ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي ؟؟

الجواب :
الحمد لله
.جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال : فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال : " اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة "
فقالوا مجيبين :
نحن الذين بايعوا محمدا * على الجهاد ما بقينا أبدا
رواه البخاري 3/1043
وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : " لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه " 8/711
فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق .
وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر :
عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد .
عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله .
أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش .
وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون .
وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف .
وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق .
المراجع : فتح الباري 10/ 553 - 554 - 562 - 563
مصنف ابن أبي شيبة 8/711

.. منقول ..

صدى الحقيقة
09-06-2009, 06:27 PM
موضع جميل اخي العزيز ... وبما وصل اليه وخاصة في هذا العصر وهذه الايام المباركة حيث حقيقة زاد الامر عن الحاجة والمطلوب بل ربما ادخلنا فيه ما ليس منه ولن اتكلم في هذا ...بل اترك الموضوع لاهل الاختصاص وافيدكم بما قاله اخي الباسل جزاه الله خير واضيف معه ما قاله نخبة من العلماء والفضلاء يرحمه الله تعالى
القـول المفـيد في حكـم النــشـيـــد ]

قال العلامة عبدالعزيز ابن باز .. غفر الله له :

( الأناشيد الإسلامية تختلف فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة

إلى الخير والتذكير بالخير وطاعة الله ورسوله والدعوة إلى

حماية الأوطان من كيد الأعداء والاستعداد للأعداء ونحو ذلك ..

فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي

واختلاط النساء بالرجال أو تكشف عندهم أو أي فساد فلا يجوز استماعها )


اهـ "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" (3/437) .



و قال أيضا رحمه الله :

( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ،

و إن كانت فيها منكر فهي منكر ...

و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ،

بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ،

والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ )


[ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ]




قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :

( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها

منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ،

ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ،

و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ

يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ.

كما تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ،

ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ،

لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لا يمكن للإنسان

أن يفتي بأنها جائزة على كل حال و لا بأنها ممنوعة على كل حال ،

لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ،

أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها

ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني

الهابطة ، فإنّه لا يجوز الاستماع إليها )


[ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185]




اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن

الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ..

( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ،

فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس

و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ،

و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن

يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ،

و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله .

لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ،

بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ

و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ،

و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ،

و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه .

و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ،

و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ،

و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب .

قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ

تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ

إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ

فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ،


و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ

أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ

طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] .


و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية

بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت

لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ،

و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ،

و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ،

و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ،

و يهيجون به مشاعرهم )


[ فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ]






قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين ( يرحمه الله ) :


النشيد هو قراءة القصائد إما بصوت واحد أو بترديد جماعتين،

وقد كرهه بعض المشايخ، وقالوا: إنه من طرق الصوفية،

وأن الترنم به يشبه الأغاني التي تثير الغرائز،

ويحصل بها نشوة ومحبة لتلك النغمات. ولكن المختار عندي:

جواز ذلك- إذا سلمت من المحذور- وكانت القصائد

لا محذور في معانيها، كالحماسية والأشعار التي

تحتوي على تشجيع المسلمين على الأعمال،

وتحذيرهم من المعاصي، وبعث الهمم إلى الجهاد،

والمسابقة في فعل الخيرات، فإن مصلحتها ظاهرة،

وهي بعيدة عن الأغاني،

وسالمة من الترنم ومن دوافع الفساد.





وقال محدّث الديار الشاميّة الشيخ الألباني رحمه الله :

( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ،

و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب

كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ،

و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ،

وهو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ،

ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ،

إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه

في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ،

و الدعوة إلى الله سبحانه )

بريق الأمل
09-09-2009, 03:11 AM
أثابكم الله .. أخي الباسل , صدى الحقيقة

ماشاءا الله كفيتو ووفيتوو ..

حفظكم الله ورعآكم .. واثابكم الفردوس

تحياتي