عكاشة
10-01-2009, 12:23 PM
هذه المكانة الرفيعة للبلد الحرام ينال سكان مكة من بركتها وأثرها ما داموا معظمين لبلد الله الحرام،وحين يَضعف القيام بهذا الحق الذي على أهل مكة من أدبهم مع البيت الحرام وإكرامهم لوفد الرحمن،فكم يؤثر هذا الضَّعف على مكانتهم في قلوب الناس؟
لأن السكنى في مكة ليست كالسكنى في غيرها من البلاد،ولقد أكرم الله تعالى أهل الحرم واختصهم بهذا الجوار دون غيرهم ويكفي أن نعلم أن صلاة فرض واحد بمكة تعادل صلاة خمسة وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين يومًا فيما سواها،فهذا فضل عظيم،وكنز ثمين,ولكن على قدر هذا الإكرام يكون التكليف،وعليهم أن يدركوا ذلك بأن الكعبة المشرفة لن تهدم إلا حين يفقد التعظيم لها،فإذا فقد المعظمون للبيت الحرام سقط هذا البناء وهدم،وهدمه علامة لقرب قيام الساعة.
وإن من أهل مكة لموفق لمن عرف قدر نعمة الله عليه،فراعى حرمة بلد الله الحرام،فكان في مكة كماش ٍ على أرض ملئت شوكاً،يحذر مايرى،فهنيئاً لمثل هؤلاء الأمثال.
لكن الأسى كل الأسى مما يدمع العين ويجرح الفؤاد،نفس لم تراع حرمة حرم الله،فباع ما حرم الله في حرمه،وأكل الربا علنًا،ونشر أشرطة الغناء المطربة والأفلام الخليعة،والمجلات الهابطة،والأخلاق الدنيئة، فأفسد أهل مكة،فهو بذلك رفع لواء إفساد الناس في حرم الله.
وحقًا والله إن المغبون من حَرُمَ لذة الإنابة،والعبادة لله عزوجل وهو في بلده وعلى بساطه،بل وأنكر من ذلك فيمن هجر الصلوات المفروضة،فلا يصلي وهو في البلد الذي تضاعف فيه الصلاة إلى مائة ألف صلاة، وما هذه الوقفة إلا لأن النفوس قد تغفل أو تجهل عن عظمة المكان التي هي فيه،فتحتاج إلى التذكير والتنبيه.
يا أهل مكة..ماذا يجب أن يكون في قلوبكم لبلدكم هذا، الذي لايوجد بلدٌ عطاؤه كعطائه،ولن يوجد؟!!
يا أهل مكة..أنتم في خير أرض الله،وفي أحب البلاد إلى الله،وما أخرجكم منه أحد،فاحمدوا الله على هذه النعمة التي تأسف عليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال(والله إنك لخير أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت),فكونوا خير عباد الله وأحب خلق الله إلى الله في أحب البلاد إلى الله.محرر متعاون في جريدة الندوة
لأن السكنى في مكة ليست كالسكنى في غيرها من البلاد،ولقد أكرم الله تعالى أهل الحرم واختصهم بهذا الجوار دون غيرهم ويكفي أن نعلم أن صلاة فرض واحد بمكة تعادل صلاة خمسة وخمسين سنة وستة أشهر وعشرين يومًا فيما سواها،فهذا فضل عظيم،وكنز ثمين,ولكن على قدر هذا الإكرام يكون التكليف،وعليهم أن يدركوا ذلك بأن الكعبة المشرفة لن تهدم إلا حين يفقد التعظيم لها،فإذا فقد المعظمون للبيت الحرام سقط هذا البناء وهدم،وهدمه علامة لقرب قيام الساعة.
وإن من أهل مكة لموفق لمن عرف قدر نعمة الله عليه،فراعى حرمة بلد الله الحرام،فكان في مكة كماش ٍ على أرض ملئت شوكاً،يحذر مايرى،فهنيئاً لمثل هؤلاء الأمثال.
لكن الأسى كل الأسى مما يدمع العين ويجرح الفؤاد،نفس لم تراع حرمة حرم الله،فباع ما حرم الله في حرمه،وأكل الربا علنًا،ونشر أشرطة الغناء المطربة والأفلام الخليعة،والمجلات الهابطة،والأخلاق الدنيئة، فأفسد أهل مكة،فهو بذلك رفع لواء إفساد الناس في حرم الله.
وحقًا والله إن المغبون من حَرُمَ لذة الإنابة،والعبادة لله عزوجل وهو في بلده وعلى بساطه،بل وأنكر من ذلك فيمن هجر الصلوات المفروضة،فلا يصلي وهو في البلد الذي تضاعف فيه الصلاة إلى مائة ألف صلاة، وما هذه الوقفة إلا لأن النفوس قد تغفل أو تجهل عن عظمة المكان التي هي فيه،فتحتاج إلى التذكير والتنبيه.
يا أهل مكة..ماذا يجب أن يكون في قلوبكم لبلدكم هذا، الذي لايوجد بلدٌ عطاؤه كعطائه،ولن يوجد؟!!
يا أهل مكة..أنتم في خير أرض الله،وفي أحب البلاد إلى الله،وما أخرجكم منه أحد،فاحمدوا الله على هذه النعمة التي تأسف عليها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما قال(والله إنك لخير أرض الله إلى الله وأحب أرض الله إلى الله ولولا أني أخرجت منك ما خرجت),فكونوا خير عباد الله وأحب خلق الله إلى الله في أحب البلاد إلى الله.محرر متعاون في جريدة الندوة