نسيم الإبداع
10-03-2009, 01:09 AM
رسالة : من الخنازير إلى البشر !!
ما بال الأبقار جنت؟!
ما لها الطيور مرضت وفسدت؟!
ماذا يحدث للخنازير وكيف ثارت؟!
ما الذي ينتظرنا من الحيوانات ليعلن حربه على بني البشر؟ هل الدور سيكون على الأغنام أم على الابل؟
أم أن الأسماك ستقرر الانتحار كما فعل بعضها من قبل؟!
البشر هم السبب في كل فساد يحصل على هذه الأرض، فساد البحر وما يحتويه، فساد اليابسة وما تحمل، فساد الهواء وما يحوي، فساد الأرض بحيواناتها وهوائها وبحارها وأنهارها ونباتاتها وأشجارها بسبب فساد الناس وظلمهم، قال تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}.
من الذي أفسد الهواء وخرق طبقة الأوزون وغير المناخ الذي ينذر بكوارث طبيعية قد ترجعنا إلى الوراء آلاف السنين؟! أليس هو الإنسان؟!
من الذي دمر الغابات وأحرق وقطع أشجارها وقتل حيواناتها إلا الإنسان؟! من الذي لوث البحار بنفاياته وتجاربه الكيميائية والنووية
وأهلك البيئة البحرية إلا الإنسان؟!
من الذي أطعم الطيور والأبقار طعاماً فاسداً لزيادة أرباحه وأمواله وتسبب بأمراضها إلا الإنسان؟!
من الذي صنع الأسلحة المدمرة وأشعل الحروب وأحرق الأرض بما عليها إلا الإنسان؟
من الذي يهلك الحرث والنسل؟ أليس هو الإنسان؟!
كل ما يحصل اليوم من دمار وكوارث وأزمات على الأرض وتعداها إلى السماء هو بسبب الإنسان وما اقترفت يداه.
هذه الأسباب المادية المباشرة، وهناك أسباب أعظم وأخطر تسبب الكوارث الطبيعية والأزمات العالمية، وأهمها «الظلم»، ظلم الإنسان لأخيه الإنسان الذي استشرى في الأرض بغير رادع ولا نكير، حتى صارت المنظمات العالمية تقود الظلم للبشرية وترعاه ، وصار بعض الساسة الأثرياء في العالم يتحكمون في مصير مليارات البشر، فلا عزاء للأطفال العزل في بلاد وضع الظالمون أنظارهم على خيراتها ، ولا كرامة للبشر إذا كانوا عائقاً أمام « شرذمة » تريد تحقيق مصالحها ، وليذهب الناس كلهم للجحيم لتعيش حفنة منهم في النعيم!! هذا هو منطق البشر اليوم ، العدل شعار يتغنى به الجميع والظلم هو الواقع الأليم.
العالم كله يرى عشرات الألوف في أفغانستان يقصفون بشتى أنواع الأسلحة المحرمة، ومليون طفل عراقي يموت جوعاً ثم مليون عراقي يموت قتلاً بأسوأ الأسلحة وأخطرها وكل هذا تحت غطاء ما يسمى بـ «الشرعية الدولية»، وعشرات السنين والأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين يذبحون شر ذبحة، وجياع أفريقيا يئنون حتى الموت والعالم ينظر ويتفرج ، .. مشاهد ومشاهد.. وصلت حداً لا يمكن أن يطيقه الأحياء، فإن كان البشر صامتين فان البهائم والحيوانات لن تسكت وستظل تثور حتى يقف الظالمون عند حدودهم أو يترك البشر الأرض تعيش بنظامها الطبيعي وتستقر بالقدر الإلهي العادل.
كلما تجاوز الإنسان بظلمه فليرتقب كوارث عظيمة لن تقتصر على الظالمين فقط بل ستعم الجميع، قال تعالى: { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة }، فإما أن يتحرك عقلاء العالم لأخذ دفة القيادة ممن يقودها اليوم للهاوية أو لننتظر الهلاك العام ، والغرق الجماعي الذي لا ينفع فيه ندم ولا استغاثة، فدولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة.
بقلم الشيخ :
نبيل العوضي
منقولة
ما بال الأبقار جنت؟!
ما لها الطيور مرضت وفسدت؟!
ماذا يحدث للخنازير وكيف ثارت؟!
ما الذي ينتظرنا من الحيوانات ليعلن حربه على بني البشر؟ هل الدور سيكون على الأغنام أم على الابل؟
أم أن الأسماك ستقرر الانتحار كما فعل بعضها من قبل؟!
البشر هم السبب في كل فساد يحصل على هذه الأرض، فساد البحر وما يحتويه، فساد اليابسة وما تحمل، فساد الهواء وما يحوي، فساد الأرض بحيواناتها وهوائها وبحارها وأنهارها ونباتاتها وأشجارها بسبب فساد الناس وظلمهم، قال تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}.
من الذي أفسد الهواء وخرق طبقة الأوزون وغير المناخ الذي ينذر بكوارث طبيعية قد ترجعنا إلى الوراء آلاف السنين؟! أليس هو الإنسان؟!
من الذي دمر الغابات وأحرق وقطع أشجارها وقتل حيواناتها إلا الإنسان؟! من الذي لوث البحار بنفاياته وتجاربه الكيميائية والنووية
وأهلك البيئة البحرية إلا الإنسان؟!
من الذي أطعم الطيور والأبقار طعاماً فاسداً لزيادة أرباحه وأمواله وتسبب بأمراضها إلا الإنسان؟!
من الذي صنع الأسلحة المدمرة وأشعل الحروب وأحرق الأرض بما عليها إلا الإنسان؟
من الذي يهلك الحرث والنسل؟ أليس هو الإنسان؟!
كل ما يحصل اليوم من دمار وكوارث وأزمات على الأرض وتعداها إلى السماء هو بسبب الإنسان وما اقترفت يداه.
هذه الأسباب المادية المباشرة، وهناك أسباب أعظم وأخطر تسبب الكوارث الطبيعية والأزمات العالمية، وأهمها «الظلم»، ظلم الإنسان لأخيه الإنسان الذي استشرى في الأرض بغير رادع ولا نكير، حتى صارت المنظمات العالمية تقود الظلم للبشرية وترعاه ، وصار بعض الساسة الأثرياء في العالم يتحكمون في مصير مليارات البشر، فلا عزاء للأطفال العزل في بلاد وضع الظالمون أنظارهم على خيراتها ، ولا كرامة للبشر إذا كانوا عائقاً أمام « شرذمة » تريد تحقيق مصالحها ، وليذهب الناس كلهم للجحيم لتعيش حفنة منهم في النعيم!! هذا هو منطق البشر اليوم ، العدل شعار يتغنى به الجميع والظلم هو الواقع الأليم.
العالم كله يرى عشرات الألوف في أفغانستان يقصفون بشتى أنواع الأسلحة المحرمة، ومليون طفل عراقي يموت جوعاً ثم مليون عراقي يموت قتلاً بأسوأ الأسلحة وأخطرها وكل هذا تحت غطاء ما يسمى بـ «الشرعية الدولية»، وعشرات السنين والأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين يذبحون شر ذبحة، وجياع أفريقيا يئنون حتى الموت والعالم ينظر ويتفرج ، .. مشاهد ومشاهد.. وصلت حداً لا يمكن أن يطيقه الأحياء، فإن كان البشر صامتين فان البهائم والحيوانات لن تسكت وستظل تثور حتى يقف الظالمون عند حدودهم أو يترك البشر الأرض تعيش بنظامها الطبيعي وتستقر بالقدر الإلهي العادل.
كلما تجاوز الإنسان بظلمه فليرتقب كوارث عظيمة لن تقتصر على الظالمين فقط بل ستعم الجميع، قال تعالى: { واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة }، فإما أن يتحرك عقلاء العالم لأخذ دفة القيادة ممن يقودها اليوم للهاوية أو لننتظر الهلاك العام ، والغرق الجماعي الذي لا ينفع فيه ندم ولا استغاثة، فدولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة.
بقلم الشيخ :
نبيل العوضي
منقولة