محمد عمر هادي
02-28-2010, 09:43 AM
الوقفة الرابعة عشرة
لا تركب القطار وهو يتحرك !
أن تركب القطار وهو يتحرك , يعني أنك قد فشلت في تنظيم وقتك , وأنك تركض في الوقت الضائع .
جلُّ العظماء ينظمون أوقاتهم , ويتعاملون بحزم مع مضيعات الوقت وتوافه الحياة المزعجة .
إن التسويف يشيع الفوضى في حياة المرء منا , ويجعلنا دائما سريعي الحركة في غير إنجاز , كما يجعلنا أكثر توتراً.. أكثر انشغالا..أقل عطاءً وإنتاجاً.
تماماً كامرئٍ يجري ليلحق بالقطار بعدما تحرك , قد تسقط منه حقيبة , أو يتعثر على الرصيف , وربما فاته القطار بعدما أنهكه التعب والإرهاق .
والفرق بين صاحبنا المتأخر , وآخر ركب القطار في موعده وجلس في هدوء يقرأ في الجريدة وهو يتناول مشروبه المفضل , يعود إلى القليل من التنظيم للوقت .
وما أكثر الأوقات التي تضيع منا , لفشلنا في إدارة حياتنا بالشكل السليم .
ماذا يضير المرء منا لو اتخذ لنفسه جدولاً يكتب فيه مهامه وأولوياته , ويرتب من خلاله أعماله والتزاماته .
ماذا يفيد المرء منا حين يسوف , ويعمد إلى تأجيل أعماله لأوقات أخرى لا لشيء إلاَّ للتسويف والتأجيل , بلا سبب أو داعٍ .
يتساءل بنيامين فرنكلين قائلاً : ( هل تحب الحياة ؟ إذن لا تضيع الوقت , فذلك الوقت هو ما صنعت منه الحياة ) وما أروع معادلة الحسن البصري حين ساوى ( الإنسان ) بأيام عمره فقال : ( يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك ) وكان يقول : ( أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم ) .
لا تؤجل عملاً يا صديقي فأنت بهذا تسمح لدقائق حياتك بأن تتساقط وتضيع منك . ولا تقتل وقتك , فأنت بهذا تقتل عمرك , وتضيع أغلى وأثمن ما تملك في الحياة .
كن حريصاً على وقتك أكثر من حرصك على درهمك ودينارك . وكن أول من يستقل القطار ..
إشراقه :
لا زلتُ أرى اليوم قصيراً جداً على كل الأفكار التي أود أن أفكر فيها , وكل الطرق التي أود أن أمشي فيها , وكل الكتب التي أود أن أقرأها , وكل الأصدقاء الذين أود أن أراهم ...
جون بوروف
وانتظروني عند الوقفة الخامسة عشرة
لا تركب القطار وهو يتحرك !
أن تركب القطار وهو يتحرك , يعني أنك قد فشلت في تنظيم وقتك , وأنك تركض في الوقت الضائع .
جلُّ العظماء ينظمون أوقاتهم , ويتعاملون بحزم مع مضيعات الوقت وتوافه الحياة المزعجة .
إن التسويف يشيع الفوضى في حياة المرء منا , ويجعلنا دائما سريعي الحركة في غير إنجاز , كما يجعلنا أكثر توتراً.. أكثر انشغالا..أقل عطاءً وإنتاجاً.
تماماً كامرئٍ يجري ليلحق بالقطار بعدما تحرك , قد تسقط منه حقيبة , أو يتعثر على الرصيف , وربما فاته القطار بعدما أنهكه التعب والإرهاق .
والفرق بين صاحبنا المتأخر , وآخر ركب القطار في موعده وجلس في هدوء يقرأ في الجريدة وهو يتناول مشروبه المفضل , يعود إلى القليل من التنظيم للوقت .
وما أكثر الأوقات التي تضيع منا , لفشلنا في إدارة حياتنا بالشكل السليم .
ماذا يضير المرء منا لو اتخذ لنفسه جدولاً يكتب فيه مهامه وأولوياته , ويرتب من خلاله أعماله والتزاماته .
ماذا يفيد المرء منا حين يسوف , ويعمد إلى تأجيل أعماله لأوقات أخرى لا لشيء إلاَّ للتسويف والتأجيل , بلا سبب أو داعٍ .
يتساءل بنيامين فرنكلين قائلاً : ( هل تحب الحياة ؟ إذن لا تضيع الوقت , فذلك الوقت هو ما صنعت منه الحياة ) وما أروع معادلة الحسن البصري حين ساوى ( الإنسان ) بأيام عمره فقال : ( يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يومك ذهب بعضك ) وكان يقول : ( أدركت أقواماً كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دراهمكم ودنانيركم ) .
لا تؤجل عملاً يا صديقي فأنت بهذا تسمح لدقائق حياتك بأن تتساقط وتضيع منك . ولا تقتل وقتك , فأنت بهذا تقتل عمرك , وتضيع أغلى وأثمن ما تملك في الحياة .
كن حريصاً على وقتك أكثر من حرصك على درهمك ودينارك . وكن أول من يستقل القطار ..
إشراقه :
لا زلتُ أرى اليوم قصيراً جداً على كل الأفكار التي أود أن أفكر فيها , وكل الطرق التي أود أن أمشي فيها , وكل الكتب التي أود أن أقرأها , وكل الأصدقاء الذين أود أن أراهم ...
جون بوروف
وانتظروني عند الوقفة الخامسة عشرة