محمد عمر هادي
03-01-2010, 08:43 AM
الوقفة الخامسة عشرة
أغلى دقائق الحياة
ما أسوء أن يعيش المرء منا في عالم يقدس القوة على حساب الرحمة , والمادة على حساب المشاعر , والربح المادي على حساب الربح المعنوي .
وما أقسى أن نعيش في مجتمع يرى اللين ضعفاً, والأخلاق مثالية زائدة, والمشاعر الإنسانية ثغرة يجب معالجتها.
إن أرواحنا يا صديقي أصبحت في أشد الحاجة إلى من يخفف عنها غربتها ووحشتها ,ويتفهم احتياجها ومطلبها.
إن أرواحنا في هذا الزمن صارت عطشى على الدوام !!.
وتالله لا يروي ظمأها شيء كقطرات الإيمان ,ولن يحي ذبولها سوى العيش في معية الله والشعور الدائم به .
هذا الإيمان الذي يولد لدينا روح المبادرة والمقاومة والإصرار, الذي ينير لنا البصيرة والبصر , ويوفر لنا تفسيراً أعمق لأسرار الحياة وحكمة القضاء والقدر .
ولذة الإيمان يا صديقي لا تتأتى سوى بالتعبد الصادق , والتفكير في نعم الله وحكمته الظاهرة في كل شيء حولنا .
في سرعة الحياة توقف فجأة أخي الكريم , وتابع قطرات الماء التي تتساقط من كفيك من أثر الوضوء , توقف كي ترحل بداخلك قليلاً وتعترف بضعفك واحتياجك إلى خالقك .
لا تسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظات التعبد والطاعة , لا تسمح لها بأن تجعل من صلاتك روتيناً تؤديه في وقت معين بلا روح أو وعي.
هذه اللحظات التي تأبى على التفريط فيها هي زادك الذي تواجه به الحياة بقسوتها وشدتها وطغيانها.. اللحظات التي تختلي بها بذاتك لتُقيّم فيها نفسك , وتنظف فيها روحك من شوائب الحياة هي أغلى دقائق الحياة وأهمها .
إشراقة :
الحياة لولا الإيمان لغزٌ لا يفهم معناه ..
مصطفى السباعي
وانتظروني عند الوقفة السادسة عشرة
أغلى دقائق الحياة
ما أسوء أن يعيش المرء منا في عالم يقدس القوة على حساب الرحمة , والمادة على حساب المشاعر , والربح المادي على حساب الربح المعنوي .
وما أقسى أن نعيش في مجتمع يرى اللين ضعفاً, والأخلاق مثالية زائدة, والمشاعر الإنسانية ثغرة يجب معالجتها.
إن أرواحنا يا صديقي أصبحت في أشد الحاجة إلى من يخفف عنها غربتها ووحشتها ,ويتفهم احتياجها ومطلبها.
إن أرواحنا في هذا الزمن صارت عطشى على الدوام !!.
وتالله لا يروي ظمأها شيء كقطرات الإيمان ,ولن يحي ذبولها سوى العيش في معية الله والشعور الدائم به .
هذا الإيمان الذي يولد لدينا روح المبادرة والمقاومة والإصرار, الذي ينير لنا البصيرة والبصر , ويوفر لنا تفسيراً أعمق لأسرار الحياة وحكمة القضاء والقدر .
ولذة الإيمان يا صديقي لا تتأتى سوى بالتعبد الصادق , والتفكير في نعم الله وحكمته الظاهرة في كل شيء حولنا .
في سرعة الحياة توقف فجأة أخي الكريم , وتابع قطرات الماء التي تتساقط من كفيك من أثر الوضوء , توقف كي ترحل بداخلك قليلاً وتعترف بضعفك واحتياجك إلى خالقك .
لا تسمح للحياة السريعة أن تسرق منك لحظات التعبد والطاعة , لا تسمح لها بأن تجعل من صلاتك روتيناً تؤديه في وقت معين بلا روح أو وعي.
هذه اللحظات التي تأبى على التفريط فيها هي زادك الذي تواجه به الحياة بقسوتها وشدتها وطغيانها.. اللحظات التي تختلي بها بذاتك لتُقيّم فيها نفسك , وتنظف فيها روحك من شوائب الحياة هي أغلى دقائق الحياة وأهمها .
إشراقة :
الحياة لولا الإيمان لغزٌ لا يفهم معناه ..
مصطفى السباعي
وانتظروني عند الوقفة السادسة عشرة