الطالب الخيّر
07-01-2010, 02:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة :
الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر وتأذن بالزيادة سبحانه لمن شكر أحمده حمداً لا يُحَدَّ ولا يُعَدَّ الواحد الصمد أهل الثناء والمجد والصلاة على النّبيِّ محمَّدٍ وبعد ,,,
هذا أنت وهذا كلامه هذا نبيك وكلامه دينُك وهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحيٌّ يُوحَى فهلاّ أدركنا هذه السنة الغرَّ والنجاة والهدى وكلُّ حديث هو عبادة والعامل به ُ به زيادة ورفعة شأن وريادة كلامه أفضل الكلام بعد كلام الله تعالى فالإعراض والغفلة عن السنة بليتان من أعظم البلايا ورزتان من أعظم الرزايا .
فهاك أخي الحبيب شيئا من سنته جُلُّها في العقيدة وأحاديث مفيدة فسارع إلى حفظها ومن تعول ولعله أن تكون لك يد في نشرها تطول لا حُرِمتَ الأجر والثواب ووُفِّقت لفهم السنة والكتاب
الحديث الأول /
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري
الحديث الثاني /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا ً أشرك فيه مَعِيَ غيري تركته وشركه ) . رواه مسلم
الحديث الثالث /
عن أنس ٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإيمان بضع وستون شعبة –وفي رواية : بضع وسبعون شعبة – فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) . متفق عليه
الحديث الرابع /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كذب علي متعمِّدا فليتبوأ مقعده من النار ) . متفق عليه
الحديث الخامس /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني ) متفق عليه
تر قبوا إكمال الأحاديث بإذن الله في ساعة أخرى .
مقدمة :
الحمد لله حمداً كثيراً كما أمر وتأذن بالزيادة سبحانه لمن شكر أحمده حمداً لا يُحَدَّ ولا يُعَدَّ الواحد الصمد أهل الثناء والمجد والصلاة على النّبيِّ محمَّدٍ وبعد ,,,
هذا أنت وهذا كلامه هذا نبيك وكلامه دينُك وهو لا ينطق عن الهوى إن هو إلاّ وحيٌّ يُوحَى فهلاّ أدركنا هذه السنة الغرَّ والنجاة والهدى وكلُّ حديث هو عبادة والعامل به ُ به زيادة ورفعة شأن وريادة كلامه أفضل الكلام بعد كلام الله تعالى فالإعراض والغفلة عن السنة بليتان من أعظم البلايا ورزتان من أعظم الرزايا .
فهاك أخي الحبيب شيئا من سنته جُلُّها في العقيدة وأحاديث مفيدة فسارع إلى حفظها ومن تعول ولعله أن تكون لك يد في نشرها تطول لا حُرِمتَ الأجر والثواب ووُفِّقت لفهم السنة والكتاب
الحديث الأول /
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) . رواه البخاري
الحديث الثاني /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا ً أشرك فيه مَعِيَ غيري تركته وشركه ) . رواه مسلم
الحديث الثالث /
عن أنس ٍ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإيمان بضع وستون شعبة –وفي رواية : بضع وسبعون شعبة – فأعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان ) . متفق عليه
الحديث الرابع /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من كذب علي متعمِّدا فليتبوأ مقعده من النار ) . متفق عليه
الحديث الخامس /
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أطاعني فقد أطاع الله ومن يعصني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني ) متفق عليه
تر قبوا إكمال الأحاديث بإذن الله في ساعة أخرى .