عمر بن الخطاب المتوسطة
12-14-2010, 12:28 PM
لقد القى في مدرس يوم الاحد الموافق 6\1\1432
كلمة بعنوان الموت ألقاها الاستاذ / معتوق اللحياني
http://taw3eh.net/up//uploads/images/domain-b57eeaae91.jpg
الكلمة
الموت تلك الكلمة المرعبة التي تقشعر لهولها الأبدان, كلمة مكونة من ثلاثة أحرف موت, ثلاثة أحرف تثير الرعب في قلوب عباد الله, الموت ما ذكر عند جليل إلى و حقره, وما قورن بعظيم إلى و أذله, قال تعالى :( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ) الموت : ذلك المخلوق المرعب الذي ترتعد الفرائض عند ذكره, مخيف, غامض, مرعب, كريه بغيض للنفس الإنسانية بل و حتى للبهائم, إذا شعر الفيل بدنو أجله فإنه يهجر القطيع إلى مكان بعيد ليلقى حتفه هناك, وكذلك الأمر بالنسبة للأسد وبعض الحيوانات الأخرى, وإذا وقع الحيوان في فخ حيوان آخر فإنك ترى في عينيه الرعب و الجحوظ و الخوف من الموت.
و الموت حق على جميع المخلوقات من انس وجن و ملائكة وسائر المخلوقات الأخرى ,ومهما طال الزمن أو قصر فلا بد لنا ولوج بوابة الموت , والموت يا سادة يا كرام مصيبة وأي مصيبة ,سماه الله مصيبة قال تعالى :( فأصابتكم مصيبة الموت ) الموت لا يعرفك ولا يجاملك , يأتيك دونما إنذار في بعض الأوقات , حادث أو طعنة أو طلقة أو نوبة قلبية أو صعقة كهربائية أو انهيار في وظائف القلب بصورة مفاجئة وفي بعض الأحيان قد ينذرك أو تنذرك علاماته (المرض, الشيب, الحرب ) إلخ.....
الموت يهجم فجأة كلص غادر , لكنه هجم عليك بقدر من الله , لا يحتاج الموت إلى واسطة أحد من المخلوقين كما لا يحتاج استئذان منك , ربما قراءتك لهذا المقال سوف تموت , وربما بعد أن تخرج من هذه الغرفة سوف تموت , ربما تموت بعد غد أو في الغد , أو بعد شهر .......... لا تعرف تاريخ نهايتك ولا وقتها أو مكانها ولا يعلم احد إلا الله سبحانه وتعالى ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت )
وختاما اسأل نفسك أخي الحبيب ..ماذا أعدت لهاذ الموت ؟؟؟....من عمل صالح أو من المعاصي ..........فنكبة هذه الأمة هي المعاصي....
...اللهم اختم لنا بحسن الخاتمة انك أنت العزيز الرحيم....
كلمة بعنوان الموت ألقاها الاستاذ / معتوق اللحياني
http://taw3eh.net/up//uploads/images/domain-b57eeaae91.jpg
الكلمة
الموت تلك الكلمة المرعبة التي تقشعر لهولها الأبدان, كلمة مكونة من ثلاثة أحرف موت, ثلاثة أحرف تثير الرعب في قلوب عباد الله, الموت ما ذكر عند جليل إلى و حقره, وما قورن بعظيم إلى و أذله, قال تعالى :( هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور ) الموت : ذلك المخلوق المرعب الذي ترتعد الفرائض عند ذكره, مخيف, غامض, مرعب, كريه بغيض للنفس الإنسانية بل و حتى للبهائم, إذا شعر الفيل بدنو أجله فإنه يهجر القطيع إلى مكان بعيد ليلقى حتفه هناك, وكذلك الأمر بالنسبة للأسد وبعض الحيوانات الأخرى, وإذا وقع الحيوان في فخ حيوان آخر فإنك ترى في عينيه الرعب و الجحوظ و الخوف من الموت.
و الموت حق على جميع المخلوقات من انس وجن و ملائكة وسائر المخلوقات الأخرى ,ومهما طال الزمن أو قصر فلا بد لنا ولوج بوابة الموت , والموت يا سادة يا كرام مصيبة وأي مصيبة ,سماه الله مصيبة قال تعالى :( فأصابتكم مصيبة الموت ) الموت لا يعرفك ولا يجاملك , يأتيك دونما إنذار في بعض الأوقات , حادث أو طعنة أو طلقة أو نوبة قلبية أو صعقة كهربائية أو انهيار في وظائف القلب بصورة مفاجئة وفي بعض الأحيان قد ينذرك أو تنذرك علاماته (المرض, الشيب, الحرب ) إلخ.....
الموت يهجم فجأة كلص غادر , لكنه هجم عليك بقدر من الله , لا يحتاج الموت إلى واسطة أحد من المخلوقين كما لا يحتاج استئذان منك , ربما قراءتك لهذا المقال سوف تموت , وربما بعد أن تخرج من هذه الغرفة سوف تموت , ربما تموت بعد غد أو في الغد , أو بعد شهر .......... لا تعرف تاريخ نهايتك ولا وقتها أو مكانها ولا يعلم احد إلا الله سبحانه وتعالى ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي ارض تموت )
وختاما اسأل نفسك أخي الحبيب ..ماذا أعدت لهاذ الموت ؟؟؟....من عمل صالح أو من المعاصي ..........فنكبة هذه الأمة هي المعاصي....
...اللهم اختم لنا بحسن الخاتمة انك أنت العزيز الرحيم....