الفقير لله
01-15-2009, 10:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أكرم الأمة وأعزها بالاسلام ، أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العلام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ارشد الخلائق إلى دار السلام، صلى الله عليه آله وصحبه الاعلام ، وسلم تسليما مزيداً ما تعاقبت الليالي والايام. أما بعد:
فيا عباد الله: أتحدث إليكم اليوم لئلا يظن ظان أننا نسينا مع همومنا ورفع أسعارنا حق الأخوة بيننا، وأننا تجاهلنا أننا أمة واحدة ، وجسد واحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
أتحدث إليكم لئلا يظن أعداء الدين أننا بسبب انشغالنا بحضارتهم وافتتاننا بتقنيتهم اقتقدنا وهجرنا أخلاقنا التي تأبى الظلم وتأنف من الذل والهوان، وتقول للموت إن قدم في سبيل العز والحق، أهلاً و مرحباً، فما هي إلا نفس واحدة وليس ثمة إلا موتة واحدة، فإما أن نموت شرفاء، أو أن نموت أذلاء.
أيها المسلمون: سجن كبير يحاصر فيه مليوناً ونصف مليون مسلم بسبب أنهم اختروا الاسلام نظاماً، وقالوا للكفر وأعوانه تباً وسحقاً وانهزاما .
اعرفتم ذلكم السجن الكبير الذي يواجه أهله هذه الايام الابادة الجماعية.
إنه أيها الكرام: قطاع غزة.
عباد الله: استأذنكم في هذه الدقائق بعرض موجز للحال الذي وصل إليه قطاع غزة جراء ظلم العدو ، وصمت الصديق ، لعل قلباً يدكر، ولعل نفساً تنزجر.
منذ قيام الصهاينة بفرض الحصار الشامل على قطاع غزة، والوضع الصحي هناك في تدهور وانحدار فهاهم المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة، ويعجز الطب في قطاع غزة عن علاجهم ، ينتظرون الموت في كل لحظة، وقد وصل عددهم إلى ألف وخمسمائة حالة مرضية تستلزم العلاج العاجل، وقد فارق الحياة من المرضى حتى الآن أكثر من أربعة وستين مريضا، جعلهم الله في عداد الشهداء.
فهل يا ترى ستوقظ آهات المرضى وعذباتهم الضمير العالمي من سباته العميق؟
وهل ستحيي دمعات المرضى واستغاثاتهم آذاناً صماً وقلوباً غلفاً؟
أيها المسلمون: إن الحصار الحالي لقطاع غزة لم تشهده الاراضي الفلسطينية من قبل ولقد طال هذا الحصار كل شيء حتى الحجر والشجر، بل حتى الاسماك حيل بينها وبين مسلم في غزة لتكون له قوتاً أو تحول بينه وبين الموتى جوعاً .
ووالله وبالله وتالله لوحدث ربع أو عشر ما يحدث في غزة في أي مكان أو دولة في العالم يقطنها غير مسلمين لاعتبرت هذه الدولة وذلك المكان منطقة ودولة منكوبة تغاث من كل العالم، وتمد بكافة الاحتياجات الانسانية، ولا أدري والله كيف يحكم على مليون ونصف مليون مواطن في غزة بالاعدام ولا يحرك العالم ساكنا؟
أين العدل؟ وأين الانصاف، ?
أين هيئات حقوق الانسان؟ أين مجلس أمنهم؟ وأين هيئة أممهم؟
بل أين أنتم ايها المسلمون ؟
ياأهل الجزيرة
وياأحفاد الصحابة
إني أناشدكم باسم الايمان،
وادعوكم باسم الاسلام
واستصرخكم بأخلاقكم الأصيلة التي تأبى الظلم والضيم
أن تقدموا ما تجود به أنفسكم لاخوانكم في غزة المحاصرة .
يا مسلمون:
من أين يهنئونا عيش وعافية * وفي فلسطين آلام تعينها
والله لو كان فينا مثل معتصم * لعبأ الجيش يرعاه ويحميها
ولو رأنا صلاح الدين في خور * لجرد السيف يفري من يعاديها
بشراك يا أيها الأقصى بموعدة * قد قالها المصطفى والله مجريها
لن تستمر يهود في غوايتها * وسوف يجتث قاصيها ودانيها
الحمد لله أكرم الأمة وأعزها بالاسلام ، أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك العلام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ارشد الخلائق إلى دار السلام، صلى الله عليه آله وصحبه الاعلام ، وسلم تسليما مزيداً ما تعاقبت الليالي والايام. أما بعد:
فيا عباد الله: أتحدث إليكم اليوم لئلا يظن ظان أننا نسينا مع همومنا ورفع أسعارنا حق الأخوة بيننا، وأننا تجاهلنا أننا أمة واحدة ، وجسد واحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
أتحدث إليكم لئلا يظن أعداء الدين أننا بسبب انشغالنا بحضارتهم وافتتاننا بتقنيتهم اقتقدنا وهجرنا أخلاقنا التي تأبى الظلم وتأنف من الذل والهوان، وتقول للموت إن قدم في سبيل العز والحق، أهلاً و مرحباً، فما هي إلا نفس واحدة وليس ثمة إلا موتة واحدة، فإما أن نموت شرفاء، أو أن نموت أذلاء.
أيها المسلمون: سجن كبير يحاصر فيه مليوناً ونصف مليون مسلم بسبب أنهم اختروا الاسلام نظاماً، وقالوا للكفر وأعوانه تباً وسحقاً وانهزاما .
اعرفتم ذلكم السجن الكبير الذي يواجه أهله هذه الايام الابادة الجماعية.
إنه أيها الكرام: قطاع غزة.
عباد الله: استأذنكم في هذه الدقائق بعرض موجز للحال الذي وصل إليه قطاع غزة جراء ظلم العدو ، وصمت الصديق ، لعل قلباً يدكر، ولعل نفساً تنزجر.
منذ قيام الصهاينة بفرض الحصار الشامل على قطاع غزة، والوضع الصحي هناك في تدهور وانحدار فهاهم المرضى الذين يعانون من أمراض خطيرة، ويعجز الطب في قطاع غزة عن علاجهم ، ينتظرون الموت في كل لحظة، وقد وصل عددهم إلى ألف وخمسمائة حالة مرضية تستلزم العلاج العاجل، وقد فارق الحياة من المرضى حتى الآن أكثر من أربعة وستين مريضا، جعلهم الله في عداد الشهداء.
فهل يا ترى ستوقظ آهات المرضى وعذباتهم الضمير العالمي من سباته العميق؟
وهل ستحيي دمعات المرضى واستغاثاتهم آذاناً صماً وقلوباً غلفاً؟
أيها المسلمون: إن الحصار الحالي لقطاع غزة لم تشهده الاراضي الفلسطينية من قبل ولقد طال هذا الحصار كل شيء حتى الحجر والشجر، بل حتى الاسماك حيل بينها وبين مسلم في غزة لتكون له قوتاً أو تحول بينه وبين الموتى جوعاً .
ووالله وبالله وتالله لوحدث ربع أو عشر ما يحدث في غزة في أي مكان أو دولة في العالم يقطنها غير مسلمين لاعتبرت هذه الدولة وذلك المكان منطقة ودولة منكوبة تغاث من كل العالم، وتمد بكافة الاحتياجات الانسانية، ولا أدري والله كيف يحكم على مليون ونصف مليون مواطن في غزة بالاعدام ولا يحرك العالم ساكنا؟
أين العدل؟ وأين الانصاف، ?
أين هيئات حقوق الانسان؟ أين مجلس أمنهم؟ وأين هيئة أممهم؟
بل أين أنتم ايها المسلمون ؟
ياأهل الجزيرة
وياأحفاد الصحابة
إني أناشدكم باسم الايمان،
وادعوكم باسم الاسلام
واستصرخكم بأخلاقكم الأصيلة التي تأبى الظلم والضيم
أن تقدموا ما تجود به أنفسكم لاخوانكم في غزة المحاصرة .
يا مسلمون:
من أين يهنئونا عيش وعافية * وفي فلسطين آلام تعينها
والله لو كان فينا مثل معتصم * لعبأ الجيش يرعاه ويحميها
ولو رأنا صلاح الدين في خور * لجرد السيف يفري من يعاديها
بشراك يا أيها الأقصى بموعدة * قد قالها المصطفى والله مجريها
لن تستمر يهود في غوايتها * وسوف يجتث قاصيها ودانيها