فهدالدعيلج
01-31-2009, 07:27 PM
جاء في لسان العرب تحت مادة (حور ) :الحور الرجوع عن الشيء وإلى الشيء وحار إلى الشيء وعنه حوراً ومحاراً ومحارة وحواراً :رجع عنه إليه
ويقال كذلك عن الباطل في حور أي في نقص ورجوع
وذكر ابن فارس في معجم مقاييس اللغة عند كلمة حور :الحاء والواو والراء ثلاثة أصول :أحدها اللون ، الآخر الرجوع ،والثالث أن يدور الشيء دوراً
فالأول :الحور شدة بياض العين في شدة سوادها
والثاني : الرجوع يقال حار إذا رجع قال سبحانه (إنه ظن أن لن يحور بلى)
والثالث: المحور الخشبة التي تدور فيها المحالة
وأورد الفيروز أبادي في قاموسه المحيط أن الحوار بفتح الحاء أو كسرها يعني :(مراجعة النطق وتحاوروا :تراجعوا الكلام ... والتحاور هو التجاوب
ويقول الراغب في كتابه (المفردات في غريب القرأن ) والمحاورة والحوار :المرادة في الكلام
والمحاورة وردت مادتها في الكتاب العزيز في ثلاثة مواضع اثنان منها في قصة صاحب الجنة في سورة الكهف (فقال لصاحبه وهو يحاوره)و(قال له صاحبه وهو يحاوره )وهذه المقولتين جزء من مراجعة كلامية طويلة دارت بين صاحب الجنتين
وأما الموضع الثالث في سورة المجادلة (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما ) فحديث المراة مع زوجها كان خصومة عبر عنها القرآن (تجادلك) لكن حديث المرأة مع النبي صلى الله عليه وسلم كان مراجعة في الكلام عبر عنه القرآن (تحاوركما)
وأما الحوارفي الاصطلاح : هو محادثة بين شخصين أو فريقين حول موضوع محدود لكل منهما وجهة نظر خاصة به هدفها الوصول إلى الحقيقة أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق وجهات النظر بعيداً عن الخصومة أو التعصب بطريق يعتمد على العلم والعقل مع استعداد كلا الفريقين لقبول الحقيقة ولو ظهرت على يد الطرف الآخر
ويقال كذلك عن الباطل في حور أي في نقص ورجوع
وذكر ابن فارس في معجم مقاييس اللغة عند كلمة حور :الحاء والواو والراء ثلاثة أصول :أحدها اللون ، الآخر الرجوع ،والثالث أن يدور الشيء دوراً
فالأول :الحور شدة بياض العين في شدة سوادها
والثاني : الرجوع يقال حار إذا رجع قال سبحانه (إنه ظن أن لن يحور بلى)
والثالث: المحور الخشبة التي تدور فيها المحالة
وأورد الفيروز أبادي في قاموسه المحيط أن الحوار بفتح الحاء أو كسرها يعني :(مراجعة النطق وتحاوروا :تراجعوا الكلام ... والتحاور هو التجاوب
ويقول الراغب في كتابه (المفردات في غريب القرأن ) والمحاورة والحوار :المرادة في الكلام
والمحاورة وردت مادتها في الكتاب العزيز في ثلاثة مواضع اثنان منها في قصة صاحب الجنة في سورة الكهف (فقال لصاحبه وهو يحاوره)و(قال له صاحبه وهو يحاوره )وهذه المقولتين جزء من مراجعة كلامية طويلة دارت بين صاحب الجنتين
وأما الموضع الثالث في سورة المجادلة (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما ) فحديث المراة مع زوجها كان خصومة عبر عنها القرآن (تجادلك) لكن حديث المرأة مع النبي صلى الله عليه وسلم كان مراجعة في الكلام عبر عنه القرآن (تحاوركما)
وأما الحوارفي الاصطلاح : هو محادثة بين شخصين أو فريقين حول موضوع محدود لكل منهما وجهة نظر خاصة به هدفها الوصول إلى الحقيقة أو إلى أكبر قدر ممكن من تطابق وجهات النظر بعيداً عن الخصومة أو التعصب بطريق يعتمد على العلم والعقل مع استعداد كلا الفريقين لقبول الحقيقة ولو ظهرت على يد الطرف الآخر