اساس متين
02-04-2009, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مجموعة من الأسئلة والأجوبة التي وجدتها وأحببت وضعها للفائدة
مشكلة وجواب في سؤال وحل
أولاً :أرجو أن ترشدنا للطريقة المثلى في عملية الحفظ والمراجعة؟ هل تنصح بالفهم أو بالحفظ التام؟
نقول بأن الأساس في استيعاب أي مادة من المواد هو الفهم، ولكن طبيعة بعض المواد تقتضي منا الحفظ أيضًا مثل حفظ القواعد والقوانين ومواد شعبة القانون أو الفصول، مثل هذه الأمور لا يمكن الاكتفاء فيها بالفهم، ولكن لا بد من الحفظ أيضا.
ولكن طريقة الحفظ تختلف من شخص إلى آخر، فمنا من رزق إمكانات هائلة من الاستيعاب والحفظ وسرعة السيطرة على المعلومات، ومنا من لا يستطيع ذلك بسهولة.
وعلى كل يبقى تنظيم الوقت وحضور المحاضرات كيفما كانت نوعيتها والاستيعاب الجيد للمادة العلمية في وقت إلقائها هذا، بالإضافة إلى المذاكرة أو المراجعة المستمرة، كل ذلك مع الاختيار المناسب للظرفية النفسية والفكرية والجسمية للمذاكرة أو الحفظ والفهم.
ثانياً :أشعر عندما يقترب الامتحان بأني لا أملك مزاجا للمراجعة والإعداد للامتحان.. فما سبب ذلك؟ وبماذا تنصحني؟
إن الوضعية التي تشتكي منها أخي الكريم هي حالة كل فرد معرض لتقويم أو امتحان كيفما كان نوعه، فحالة عدم القدرة على التركيز أو حالة انعدام المزاج كما أسميته.. كلها حالات نفسية هروبية منها الشعوري ومنها اللاشعوري، وهل حالة طبيعية جدًّا وتعتبر من إحدى مكانزمات الذات.
لكن كيف يمكن التغلب عليها؟ التغلب عليها يتم بالأمور الآتية:
1- تثبيت النفس واستحضار الذهن أثناء الحفظ والمراجعة ومحاولة الفهم للمادة التي بين أيدينا.
2- وكما سبقت الإشارة إلى ذلك الالتزام بحضور الحصص والدروس والاستفسار عن الغامض منها في حينه من طرف المعلم أو الأستاذ الملقي له.
3-المذاكرة اليومية لما تم أخذه في نفس اليوم، وألا نترك مادة اليوم إلى الغد.
4- بالإضافة إلى التقسيم الجيد للمادة العلمية حسب الوحدات الموضوعية وتدارسها وحدة وحدة. هذا بالإضافة إلى المناقشة الجماعية للمادة العلمية واستجلاء الغامض منها، وكذا الاستعانة بوضع رسوم وخطاطات من شأنها أن تسهل عملية استيعاب هذه المادة.
ثالثاً:إلام ترجع كراهية بعض التلاميذ لبعض المواد دون أخرى؟ وهل للمواقف السيئة والأصدقاء الفاشلين تأثير على حسن أدائي الدراسي؟
بالفعل قد يقبل التلاميذ على بعض المواد بكل حماس، في حين أنهم يعرضون عن مواد أخرى، والسبب في ذلك والله أعلم راجع إلى عدة أمور منها:
1- طبيعة المادة العلمية، فعندما يشعر الطالب أو التلميذ أن مادة من المواد لا تلبي عنده أي حاجة من حاجيات مكوناته الشخصية ولا تغذي فيه أي نهم معين فإنه لا شك يمقتها ويعرض عنها، وبالتالي يشعر بعدم جدواها في حياته.
2- قد يكون للمادة العلمية دور مهم في إدماج الإنسان في محيطه الاجتماعي، ولكن الشخص الذي يقدم هذه المادة لا يحسن تقديمها بحيث يقدمها بشكل جامد وغير حيوي؛ وهو ما يتسبب في النفور منها.
أما الشطر الثاني من سؤالك أخي الكريم فعلا فإن شلة الرفاق أو الأصدقاء لها دور مهم في التنشئة الاجتماعية التي يتلقاه كل واحد منا؛ فهي -مؤسسة تربوية- لا تقل أهمية وخطورة على الفرد منا عما تقوم به الأسرة والمدرسة والمجتمع وغيرها من المؤسسات التربوية.
وعليه ينبغي علينا أن ننتقي رفاقنا وأصدقاءنا تأسيا بالحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام ما معناه: مثل الجليس السوء والجليس الصالح كنافخ الكير وحامل المسك. فنافخ الكير إما أن يؤذيك وإما تشم منه ريحا منتنة، أما بائع المسك فإما تشتري منه طيبا أو تشتم منه ريحا طيبة. فعليك أخي بالرفقة الصالحة والمرء مع من أحب، وبالتالي فالمرء مع من يرافق.
رابعاً :أنا أم لستة أطفال منهم، ثلاثة في المدرسة الابتدائية، وكم أعاني من المذاكرة معهم بسبب أن ابنتي الصغيرتين لا يعطياني مجالاً؛ وهو ما يؤزم الوضع أيام الامتحانات، فأصبح عصبية فلا أنا بالجالسة معهم ولا هم يستطيعون المذاكرة من غير مرشد.
فماذا تنصحينني أن أفعل في حالتي هذه؟ وكم من الوقت يحتاج الطالب للجلوس للمراجعة؛ لكي يكون ملمًا بكل المواضيع؟
إن الإشكال الذي طرحته يدخل في حيز مسائل تعليم الأطفال، وتعلمين أختي أن تعليم الصغار هو عملية تتسم بالتعقيد والصعوبة إلى حد كبير، هذا بالإضافة إلى أننا ابتلينا في أنظمتنا التعليمية التي تركز على المعارف دون الاهتمام بباقي مناحي شخصية الطفل؛ فتعليم الطفل ينبغي أن يراعي النضج العقلي والعمر الزمني وأيضا النمو العاطفي للطفل في هذه الفترة من حياته.
فالطفل في مراحل طفولته يميل إلى كثرة اللعب، وتتميز هذه المرحلة بضعف التركيز عند أغلب الأطفال، فما تعانينه أختي أمر طبيعي لا يدعو للقلق، كل ما هنالك عليك أن توفقي بين حاجيات الطفل إلى اللعب وبين متطلبات المرحلة التعليمية التي هو فيها.
كما أنك ينبغي أن تستخدمي الحيل بجميع أنواعها حتى تستطيعي استمالة طفلك إلى تعلم مادة معينة. هذا بالإضافة إلى ضرورة العناية بالظروف الاجتماعية المناسبة -يعني مستقرة- وكذا بالتغذية الجيدة التي تساعد الطفل على التركيز وعلى نموه العقلي بشكل سليم.
فكثير من الصبر أختي وقليل من الانفعال والقلق، وإن شاء الله تحققين من خلال أبنائك ما تطمحين له. وتحياتي لك وتمنياتي لك بالتوفيق.
خامساً :أنا طالب في المرحلة (المتوسطة – الثانوية )، وأعاني من مشكلة عدم القدرة على الجلوس أمام الكتاب، ولا أحب البقاء في البيت وإنما أريد البقاء خارجًا، ليس لوجود مشكلات؛ لأنه والحمد لله لا يوجد، وإنما أحب البقاء خارجًا من الملل ؟؟
إن المكان المناسب له دوره في التركيز واستيعاب المعارف التي نريد تحصيلها، وليس من الضروري أن يكون هذا المكان عبارة عن غرفة خالية أو مكتب مغلق فهناك من يفضل الأماكن الفسيحة كالحدائق والمنتزهات العامة؛ المهم أن يجد الإنسان نفسه في المكان الذي اختاره.
كما ينبغي الإشارة إلى أن عامل الهدوء والضوء المناسب لهما تأثيرهما في اختيار المكان الصالح للحفظ والمذاكرة. وتمنياتنا لك بالتوفيق
خذ نسختك من المرفقات
هذه مجموعة من الأسئلة والأجوبة التي وجدتها وأحببت وضعها للفائدة
مشكلة وجواب في سؤال وحل
أولاً :أرجو أن ترشدنا للطريقة المثلى في عملية الحفظ والمراجعة؟ هل تنصح بالفهم أو بالحفظ التام؟
نقول بأن الأساس في استيعاب أي مادة من المواد هو الفهم، ولكن طبيعة بعض المواد تقتضي منا الحفظ أيضًا مثل حفظ القواعد والقوانين ومواد شعبة القانون أو الفصول، مثل هذه الأمور لا يمكن الاكتفاء فيها بالفهم، ولكن لا بد من الحفظ أيضا.
ولكن طريقة الحفظ تختلف من شخص إلى آخر، فمنا من رزق إمكانات هائلة من الاستيعاب والحفظ وسرعة السيطرة على المعلومات، ومنا من لا يستطيع ذلك بسهولة.
وعلى كل يبقى تنظيم الوقت وحضور المحاضرات كيفما كانت نوعيتها والاستيعاب الجيد للمادة العلمية في وقت إلقائها هذا، بالإضافة إلى المذاكرة أو المراجعة المستمرة، كل ذلك مع الاختيار المناسب للظرفية النفسية والفكرية والجسمية للمذاكرة أو الحفظ والفهم.
ثانياً :أشعر عندما يقترب الامتحان بأني لا أملك مزاجا للمراجعة والإعداد للامتحان.. فما سبب ذلك؟ وبماذا تنصحني؟
إن الوضعية التي تشتكي منها أخي الكريم هي حالة كل فرد معرض لتقويم أو امتحان كيفما كان نوعه، فحالة عدم القدرة على التركيز أو حالة انعدام المزاج كما أسميته.. كلها حالات نفسية هروبية منها الشعوري ومنها اللاشعوري، وهل حالة طبيعية جدًّا وتعتبر من إحدى مكانزمات الذات.
لكن كيف يمكن التغلب عليها؟ التغلب عليها يتم بالأمور الآتية:
1- تثبيت النفس واستحضار الذهن أثناء الحفظ والمراجعة ومحاولة الفهم للمادة التي بين أيدينا.
2- وكما سبقت الإشارة إلى ذلك الالتزام بحضور الحصص والدروس والاستفسار عن الغامض منها في حينه من طرف المعلم أو الأستاذ الملقي له.
3-المذاكرة اليومية لما تم أخذه في نفس اليوم، وألا نترك مادة اليوم إلى الغد.
4- بالإضافة إلى التقسيم الجيد للمادة العلمية حسب الوحدات الموضوعية وتدارسها وحدة وحدة. هذا بالإضافة إلى المناقشة الجماعية للمادة العلمية واستجلاء الغامض منها، وكذا الاستعانة بوضع رسوم وخطاطات من شأنها أن تسهل عملية استيعاب هذه المادة.
ثالثاً:إلام ترجع كراهية بعض التلاميذ لبعض المواد دون أخرى؟ وهل للمواقف السيئة والأصدقاء الفاشلين تأثير على حسن أدائي الدراسي؟
بالفعل قد يقبل التلاميذ على بعض المواد بكل حماس، في حين أنهم يعرضون عن مواد أخرى، والسبب في ذلك والله أعلم راجع إلى عدة أمور منها:
1- طبيعة المادة العلمية، فعندما يشعر الطالب أو التلميذ أن مادة من المواد لا تلبي عنده أي حاجة من حاجيات مكوناته الشخصية ولا تغذي فيه أي نهم معين فإنه لا شك يمقتها ويعرض عنها، وبالتالي يشعر بعدم جدواها في حياته.
2- قد يكون للمادة العلمية دور مهم في إدماج الإنسان في محيطه الاجتماعي، ولكن الشخص الذي يقدم هذه المادة لا يحسن تقديمها بحيث يقدمها بشكل جامد وغير حيوي؛ وهو ما يتسبب في النفور منها.
أما الشطر الثاني من سؤالك أخي الكريم فعلا فإن شلة الرفاق أو الأصدقاء لها دور مهم في التنشئة الاجتماعية التي يتلقاه كل واحد منا؛ فهي -مؤسسة تربوية- لا تقل أهمية وخطورة على الفرد منا عما تقوم به الأسرة والمدرسة والمجتمع وغيرها من المؤسسات التربوية.
وعليه ينبغي علينا أن ننتقي رفاقنا وأصدقاءنا تأسيا بالحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه عليه الصلاة والسلام ما معناه: مثل الجليس السوء والجليس الصالح كنافخ الكير وحامل المسك. فنافخ الكير إما أن يؤذيك وإما تشم منه ريحا منتنة، أما بائع المسك فإما تشتري منه طيبا أو تشتم منه ريحا طيبة. فعليك أخي بالرفقة الصالحة والمرء مع من أحب، وبالتالي فالمرء مع من يرافق.
رابعاً :أنا أم لستة أطفال منهم، ثلاثة في المدرسة الابتدائية، وكم أعاني من المذاكرة معهم بسبب أن ابنتي الصغيرتين لا يعطياني مجالاً؛ وهو ما يؤزم الوضع أيام الامتحانات، فأصبح عصبية فلا أنا بالجالسة معهم ولا هم يستطيعون المذاكرة من غير مرشد.
فماذا تنصحينني أن أفعل في حالتي هذه؟ وكم من الوقت يحتاج الطالب للجلوس للمراجعة؛ لكي يكون ملمًا بكل المواضيع؟
إن الإشكال الذي طرحته يدخل في حيز مسائل تعليم الأطفال، وتعلمين أختي أن تعليم الصغار هو عملية تتسم بالتعقيد والصعوبة إلى حد كبير، هذا بالإضافة إلى أننا ابتلينا في أنظمتنا التعليمية التي تركز على المعارف دون الاهتمام بباقي مناحي شخصية الطفل؛ فتعليم الطفل ينبغي أن يراعي النضج العقلي والعمر الزمني وأيضا النمو العاطفي للطفل في هذه الفترة من حياته.
فالطفل في مراحل طفولته يميل إلى كثرة اللعب، وتتميز هذه المرحلة بضعف التركيز عند أغلب الأطفال، فما تعانينه أختي أمر طبيعي لا يدعو للقلق، كل ما هنالك عليك أن توفقي بين حاجيات الطفل إلى اللعب وبين متطلبات المرحلة التعليمية التي هو فيها.
كما أنك ينبغي أن تستخدمي الحيل بجميع أنواعها حتى تستطيعي استمالة طفلك إلى تعلم مادة معينة. هذا بالإضافة إلى ضرورة العناية بالظروف الاجتماعية المناسبة -يعني مستقرة- وكذا بالتغذية الجيدة التي تساعد الطفل على التركيز وعلى نموه العقلي بشكل سليم.
فكثير من الصبر أختي وقليل من الانفعال والقلق، وإن شاء الله تحققين من خلال أبنائك ما تطمحين له. وتحياتي لك وتمنياتي لك بالتوفيق.
خامساً :أنا طالب في المرحلة (المتوسطة – الثانوية )، وأعاني من مشكلة عدم القدرة على الجلوس أمام الكتاب، ولا أحب البقاء في البيت وإنما أريد البقاء خارجًا، ليس لوجود مشكلات؛ لأنه والحمد لله لا يوجد، وإنما أحب البقاء خارجًا من الملل ؟؟
إن المكان المناسب له دوره في التركيز واستيعاب المعارف التي نريد تحصيلها، وليس من الضروري أن يكون هذا المكان عبارة عن غرفة خالية أو مكتب مغلق فهناك من يفضل الأماكن الفسيحة كالحدائق والمنتزهات العامة؛ المهم أن يجد الإنسان نفسه في المكان الذي اختاره.
كما ينبغي الإشارة إلى أن عامل الهدوء والضوء المناسب لهما تأثيرهما في اختيار المكان الصالح للحفظ والمذاكرة. وتمنياتنا لك بالتوفيق
خذ نسختك من المرفقات