عبد الله الصعيري
02-28-2009, 11:58 PM
العوامل المؤثرة في النمو
١- الوراثة:الوراثة هي انتقال الخصائص والسمات من الوالدين إلى أولادهما وتمثل كل العوامل الداخلية
التي كانت موجودة عند بدء الحياة. وتنتقل الخصائص الوراثية للفرد من والديه وأجداده عن
طريق الجينات التي تحملها الكروموزومات الموجودة في البويضة الأنثوية المخصبة من الحيوان المنوي الذكرى
بعد عملية الجماع الجنسي.
وتختلف الخصائص الوراثية باختلاف جنس المولود ذكرا كان أم أنثى فنجد بعض الخصائص الوراثية ترتبط
بجنس دون أخر فالصلع مثلا لا يظهر إلا في الذكور بعد البلوغ وتتنحى هذه الخاصية ولا تظهر عن الإناث.
ومن الصفات الوراثية الخالصة لون العنين ولون البشرة ولون ونوع الشعر وملامح الوجه وطول القامة أو
قصرها......الخ
وتوجد أيضا بعض الأمراض التي تنتقل عن طريق الوراثة مثل ارتفاع السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم
وتكسر الدم وضعف البصر وارتفاع نسبة الدهون في الدم........الخ.ولذا يجب الاهتمام بالفحص قبل
الزواج لسلامة النشء وتمتعهم بالصحة البدنية والنفسية.
وهدف الوراثة هو المحافظة على الخصائص العامة للنوع والسلالة ودف أيضا إلى الحياة الوسطى المتزنة أي
حمل الصفات القريبة من المتوسط.
٢- البيئة:تمثل البيئة كل العوامل الخارجية التي تؤثر مباشرة أو غير مباشرة على الفرد وعلى نموه منذ لحظة
الإخصاب.والبيئة تسهم في تشكيل شخصية الفرد وفى سلوكه وأساليب مواجهة الحياة وهذا يعتبر دور ايجابي
للبيئة.
تشمل البيئة العوامل المادية والاجتماعية والثقافية والحضارية كالتعليم والطبقة والتنشئة والمناخ وكل هذا
يؤثر إما بالسلب أو الإيجاب على شخصية الفرد.
ويكتسب الفرد أنماطاً ونماذج سلوكية وخصائص شخصيته نتيجة تفاعله الاجتماعي في البيئة التي يعيش فيها
عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية، سواء في الأسرة أو المدرسة، وكذلك نتيجة تفاعلاته الأسرية مع
الوالدين والإخوة وكذلك لوسائل الإعلام ودور العبادة وجماعة الأقران تأثير على شخصية الفرد. ومن هنا
يجب الاهتمام بالبيئة الاجتماعية والثقافية والمادية والجغرافية حتى يتحقق التوافق ويكون نمو الفرد سويا في
كافة مظاهره ومراحله.
ومن الصعب الفصل بين الوراثة والبيئة من الناحية النظرية فهما وجهي لعملة واحدة يؤثر كل منهما في النمو
ولا يمكن فصلهما من الناحية النظرية
٣- الغدد:لجهاز الغدد أهمية كبيرة في تنظيم النمو ووظائف الجسم، وتؤثر في السلوك بشكل واضح، كما ترتبط وظيفيا
ارتباطا وثيقا بوظائف أجهزة الجسم المختلفة.
والغدد نوعان صماء (لا قنوية) وقنوية.
وتؤثر الغدد في السلوك بشكل واضح فالتوازن في إفراز الغدد يجعل الفرد سليما نشطا، ويؤدى اضطراب
الغدد إلى المرض النفسي ،ولذلك يجب الاهتمام بالفحص الغددي الدوري للتأكد من سلامة إفرازات الغدد
لحدوث التوافق والتمتع بالصحة البدنية والنفسية.
٤- الغذاء:الغذاء أصل مادة تكوين الإنسان ونموه ومصدر طاقته وبدون الغذاء لا تستمر الحياة فترة طويلة، ويتأثر نمو
الفرد بنوع وكمية الغذاء ،ولذا يجب الاهتمام بنوع الغذاء ومكوناته بحيث يشمل كل العناصر الغذائية
للحفاظ على الصحة العامة ومسار النمو والتمتع بالصحة البدنية والنفسية.
ويؤدى الغذاء غير الكافي إلى إخفاق الفرد، ويؤدى سوء التغذية إلى تأخير النمو ..كما إن الإفراط في الغذاء
يؤدى إلى نتائج ضارة بالجسم، وسوء التغذية لها أيضا آثار ضارة على مستوى التحصيل وعلى الصحة
العامة.
٥- النضج:يتضمن النضج عمليات النمو الطبيعي التلقائي التي يشترك فيها الأفراد وقد يمضى النمو طبقا للطبيعة والنضج
،وكل سلوك يظل في انتظار بلوغ البناء الجسمي درجة من النضج كافية للقيام ذا السلوك، وعلى المربين
مراعاة ذلك في عمليات التعلم.
٦- التعلم:التعلم هو التغير في السلوك نتيجة الخبرة والممارسة ويتعلم الفرد الجديد من السلوك بصفة مستمرة طوال
حياته ،ويتضمن التعلم النشاط العقلي الذي يمارس فيه الفرد نوعا من الخبرة الجديدة ، ويتفاعل كل من
النضج والتعلم ويؤثران معا في عملية النمو،ومعظم أنماط السلوك تنمو وتتطور بفعل النضج والتعلم معا.
عوامل أخرى تؤثر في النمو:
( أعمار الوالدين ، المرض والحوادث ، الانفعالات الحادة ، الولادة المتعسرة ، عوامل المناخ والطقس والهواء
النقي )
منقول من كتاب /علم نفس النمو للدكتور سيد احمد عجاج
١- الوراثة:الوراثة هي انتقال الخصائص والسمات من الوالدين إلى أولادهما وتمثل كل العوامل الداخلية
التي كانت موجودة عند بدء الحياة. وتنتقل الخصائص الوراثية للفرد من والديه وأجداده عن
طريق الجينات التي تحملها الكروموزومات الموجودة في البويضة الأنثوية المخصبة من الحيوان المنوي الذكرى
بعد عملية الجماع الجنسي.
وتختلف الخصائص الوراثية باختلاف جنس المولود ذكرا كان أم أنثى فنجد بعض الخصائص الوراثية ترتبط
بجنس دون أخر فالصلع مثلا لا يظهر إلا في الذكور بعد البلوغ وتتنحى هذه الخاصية ولا تظهر عن الإناث.
ومن الصفات الوراثية الخالصة لون العنين ولون البشرة ولون ونوع الشعر وملامح الوجه وطول القامة أو
قصرها......الخ
وتوجد أيضا بعض الأمراض التي تنتقل عن طريق الوراثة مثل ارتفاع السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم
وتكسر الدم وضعف البصر وارتفاع نسبة الدهون في الدم........الخ.ولذا يجب الاهتمام بالفحص قبل
الزواج لسلامة النشء وتمتعهم بالصحة البدنية والنفسية.
وهدف الوراثة هو المحافظة على الخصائص العامة للنوع والسلالة ودف أيضا إلى الحياة الوسطى المتزنة أي
حمل الصفات القريبة من المتوسط.
٢- البيئة:تمثل البيئة كل العوامل الخارجية التي تؤثر مباشرة أو غير مباشرة على الفرد وعلى نموه منذ لحظة
الإخصاب.والبيئة تسهم في تشكيل شخصية الفرد وفى سلوكه وأساليب مواجهة الحياة وهذا يعتبر دور ايجابي
للبيئة.
تشمل البيئة العوامل المادية والاجتماعية والثقافية والحضارية كالتعليم والطبقة والتنشئة والمناخ وكل هذا
يؤثر إما بالسلب أو الإيجاب على شخصية الفرد.
ويكتسب الفرد أنماطاً ونماذج سلوكية وخصائص شخصيته نتيجة تفاعله الاجتماعي في البيئة التي يعيش فيها
عن طريق عملية التنشئة الاجتماعية، سواء في الأسرة أو المدرسة، وكذلك نتيجة تفاعلاته الأسرية مع
الوالدين والإخوة وكذلك لوسائل الإعلام ودور العبادة وجماعة الأقران تأثير على شخصية الفرد. ومن هنا
يجب الاهتمام بالبيئة الاجتماعية والثقافية والمادية والجغرافية حتى يتحقق التوافق ويكون نمو الفرد سويا في
كافة مظاهره ومراحله.
ومن الصعب الفصل بين الوراثة والبيئة من الناحية النظرية فهما وجهي لعملة واحدة يؤثر كل منهما في النمو
ولا يمكن فصلهما من الناحية النظرية
٣- الغدد:لجهاز الغدد أهمية كبيرة في تنظيم النمو ووظائف الجسم، وتؤثر في السلوك بشكل واضح، كما ترتبط وظيفيا
ارتباطا وثيقا بوظائف أجهزة الجسم المختلفة.
والغدد نوعان صماء (لا قنوية) وقنوية.
وتؤثر الغدد في السلوك بشكل واضح فالتوازن في إفراز الغدد يجعل الفرد سليما نشطا، ويؤدى اضطراب
الغدد إلى المرض النفسي ،ولذلك يجب الاهتمام بالفحص الغددي الدوري للتأكد من سلامة إفرازات الغدد
لحدوث التوافق والتمتع بالصحة البدنية والنفسية.
٤- الغذاء:الغذاء أصل مادة تكوين الإنسان ونموه ومصدر طاقته وبدون الغذاء لا تستمر الحياة فترة طويلة، ويتأثر نمو
الفرد بنوع وكمية الغذاء ،ولذا يجب الاهتمام بنوع الغذاء ومكوناته بحيث يشمل كل العناصر الغذائية
للحفاظ على الصحة العامة ومسار النمو والتمتع بالصحة البدنية والنفسية.
ويؤدى الغذاء غير الكافي إلى إخفاق الفرد، ويؤدى سوء التغذية إلى تأخير النمو ..كما إن الإفراط في الغذاء
يؤدى إلى نتائج ضارة بالجسم، وسوء التغذية لها أيضا آثار ضارة على مستوى التحصيل وعلى الصحة
العامة.
٥- النضج:يتضمن النضج عمليات النمو الطبيعي التلقائي التي يشترك فيها الأفراد وقد يمضى النمو طبقا للطبيعة والنضج
،وكل سلوك يظل في انتظار بلوغ البناء الجسمي درجة من النضج كافية للقيام ذا السلوك، وعلى المربين
مراعاة ذلك في عمليات التعلم.
٦- التعلم:التعلم هو التغير في السلوك نتيجة الخبرة والممارسة ويتعلم الفرد الجديد من السلوك بصفة مستمرة طوال
حياته ،ويتضمن التعلم النشاط العقلي الذي يمارس فيه الفرد نوعا من الخبرة الجديدة ، ويتفاعل كل من
النضج والتعلم ويؤثران معا في عملية النمو،ومعظم أنماط السلوك تنمو وتتطور بفعل النضج والتعلم معا.
عوامل أخرى تؤثر في النمو:
( أعمار الوالدين ، المرض والحوادث ، الانفعالات الحادة ، الولادة المتعسرة ، عوامل المناخ والطقس والهواء
النقي )
منقول من كتاب /علم نفس النمو للدكتور سيد احمد عجاج