ريان الشريف
03-24-2009, 11:13 AM
إمام الحرم
محمد بن عبد الرزاق بن حمزه المصري ثم المكي :عالم
فاضل ومدرس بالمسجد الحرام وبدار الحديث بمكة المكرمة ولد
بقرية كفر الشيخ عامر عام1308 هـ بالقليوبية بمصر وحفظ القرآن
الكريم ومجموعة من مبادئ العلوم العصرية مثل الحساب والخط والإملاء
التحق بالمدرسة الأميرية الإبتدائية ثم ذهب إلى الأزهر لطلب العلم فمكث
فيه خمس سنين وأخذ أثنائها عن علمائه النحو والصرف والفقه والمعاني والبيان
ثم تحول إلى دار الدعوة والإرشاد التي أنشأها السيد رشيد رضا فقرأ فيها ما كان
مقررا من العلوم ثم لازم السيد محمد رشيد رضا وصار معاونا له في الصحيح
ما يطبع في مطبعة المنار من الكتب العلمية مع ملازمته لحضور الدروس
في عام 1344هـ قدم مكة المكرمة للحج وتشرف بلقاء الملك عبد العزيز رحمهما الله
برفقة السيد محمد رشيد رضا والشيخ عبد الظاهر أبو السمح ثم عاد إلى القاهرة
في عام 1345هـ عاد إلى مكة المكرمة حيث تم تعيينه مدرسا بالمسجد الحرام
والمعهد السعودي ولتقى بالشيخ عبيد بن السندي أحد علماء الهند فقرأعليه
مع غيره في الحديث وكتب السنة وغيره.
ثم انتقل إلى المدينة المنورة إماما وخطيبا في المسجد النبوي
ثم تحول إلى مكة المكرمة عام 1348هــ حيث تم تعيينه مدرسا بالمسجد الحرام
والمعهد السعودي في الحديث وفي العقائد وأصول الحيث .
وقد أخذ عن الشيخ عبد الله بن خياط في الحديث والعقائد
وقد تعين بدار الحديث المكية التي شاركفي إنشائها وقد توفي في عام 1392هــ
وقد روي عن الشيخ محمد بن عبد الله السبيل أنه كان إماما وخطيبا في السجد الحرام
ولم يذكر تاريخ لذلك
محمد بن عبد الرزاق بن حمزه المصري ثم المكي :عالم
فاضل ومدرس بالمسجد الحرام وبدار الحديث بمكة المكرمة ولد
بقرية كفر الشيخ عامر عام1308 هـ بالقليوبية بمصر وحفظ القرآن
الكريم ومجموعة من مبادئ العلوم العصرية مثل الحساب والخط والإملاء
التحق بالمدرسة الأميرية الإبتدائية ثم ذهب إلى الأزهر لطلب العلم فمكث
فيه خمس سنين وأخذ أثنائها عن علمائه النحو والصرف والفقه والمعاني والبيان
ثم تحول إلى دار الدعوة والإرشاد التي أنشأها السيد رشيد رضا فقرأ فيها ما كان
مقررا من العلوم ثم لازم السيد محمد رشيد رضا وصار معاونا له في الصحيح
ما يطبع في مطبعة المنار من الكتب العلمية مع ملازمته لحضور الدروس
في عام 1344هـ قدم مكة المكرمة للحج وتشرف بلقاء الملك عبد العزيز رحمهما الله
برفقة السيد محمد رشيد رضا والشيخ عبد الظاهر أبو السمح ثم عاد إلى القاهرة
في عام 1345هـ عاد إلى مكة المكرمة حيث تم تعيينه مدرسا بالمسجد الحرام
والمعهد السعودي ولتقى بالشيخ عبيد بن السندي أحد علماء الهند فقرأعليه
مع غيره في الحديث وكتب السنة وغيره.
ثم انتقل إلى المدينة المنورة إماما وخطيبا في المسجد النبوي
ثم تحول إلى مكة المكرمة عام 1348هــ حيث تم تعيينه مدرسا بالمسجد الحرام
والمعهد السعودي في الحديث وفي العقائد وأصول الحيث .
وقد أخذ عن الشيخ عبد الله بن خياط في الحديث والعقائد
وقد تعين بدار الحديث المكية التي شاركفي إنشائها وقد توفي في عام 1392هــ
وقد روي عن الشيخ محمد بن عبد الله السبيل أنه كان إماما وخطيبا في السجد الحرام
ولم يذكر تاريخ لذلك