مندوب ذات الصواري
03-26-2009, 01:44 AM
> >
> >
> > إن لم تهتز مشاعرك بعد هذه القصص
> > فأنك في حال عجيب !!
> >
> > صور من
> > مشــــــــــــــــــاعر الحب !
> >
> >
> >
> > يقول سيدنا أبو بكر رضي الله
> > عنه : كنا في الهجرة وأنا عطشان
> > جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها
> > للرسول صلى الله عليه وسلم،
> > وقلت له : اشرب يا رسول الله ،
> > يقول أبو بكر رضي الله عنه : فشرب
> > النبي صلى الله عليه وسلم
> > حتى ارتويت !! لا تكذّب عينيك !!
> > فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا
> > قالها سيدنا أبو بكر الصديق رضي
> > الله عنه
> >
> > هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من
> > نوع خاص ..!!أين نحن من هذا الحب !
> > ؟
> > __________________________________________________
> >
> > واليك هذه ولا تتعجب، إنه الحب ..
> > حب النبي صلى الله عليه وسلم
> > أكثر من النفس ..
> > اسلام والد سيدنا أبي بكر
> > يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة
> > والد سيدنا أبي بكر رضي الله
> > عنه،
> > وكان اسلامه متأخرا جدا وكان قد
> > عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر رضي الله
> > عنه وذهب به الى النبي صلى الله
> > عليه وسلم
> > ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى
> > الله عليه وسلم، فقال النبي صلى
> > الله عليه وسلم ' يا أبا بكر
> > هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا
> > نحن اليه '
> > فقال أبو بكر رضي الله عنه :
> > لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول
> > الله ..
> > وأسلم ابو قحافة .. فبكى سيدنا
> > أبو بكر الصديق رضي الله عنه،
> > فقالوا له : هذا يوم فرحة، فأبوك
> > أسلم ونجا من النار فما الذي
> > يبكيك؟
> >
> > تخيّل .. ماذا قال أبو بكر رضي
> > الله عنه .. ؟ قال: لأني كنت أحب
> > أن الذي بايع النبي صلى الله عليه
> > وسلم الآن ليس أبي ولكن أبوطالب،
> > لأن ذلك كان سيسعد النبي صلى الله
> > عليه وسلم أكثر.......
> >
> > سبحان الله ، فرحته لفرح النبي
> > صلى الله عليه وسلم أكبر من فرحته
> > لأبيه أين نحن من هذا؟
> > __________________________________________________
> >
> >
> >
> > ثوبان رضي الله عنه
> > غاب النبي صلى الله عليه وسلم
> > طوال اليوم عن سيدنا ثوبان رضي
> > الله عنه خادمه
> > وحينما جاء قال له ثوبان رضي الله
> > عنه : أوحشتني يا رسول الله وبكى،
> > فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
> > ' أهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان
> > رضي الله عنه: لا يا رسول الله
> > ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني
> > فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
> > } وَمَن يُطِعِ اللّهَ
> > وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ
> > الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ
> > عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ
> > وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء
> > وَالصَّالِحِينَ
> > وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا {
> > (69) سورة النساء
> >
> > __________________________________________________
> >
> >
> > سواد رضي الله عنه
> > سواد بن عزيّة رضي الله عنه يوم
> > غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال
> > النبي صلى الله عليه وسلم للجيش
> > :' استوو .. استقيموا '.
> >
> > فينظر النبي صلى الله عليه وسلم
> > فيرى سواداً رضي الله عنه لم ينضبط
> > فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
> > ' استو يا سواد '
> >
> > فقال سواد رضي الله عنه : نعم
> > يارسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط،
> > فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
> > بسواكه ونغز سواداً رضي الله عنه
> > في بطنه
> >
> > قال : ' استو يا سواد '،
> > فقال سواد رضي الله عنه : أوجعتني
> > يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق
> > فأقدني !
> > فكشف النبي صلى الله عليه وسلم
> > عن بطنه الشريفة وقال :' اقتص
> > يا سواد
> > فانكب سواد رضي الله عنه على بطن
> > النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها
> > يقول: هذا ما أردت وقال : يا
> > رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم
> > شهادة
> > فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن
> > تمس جلدي جلدك.....
> > ما رأيك في هذا الحب؟
> >
> > __________________________________________________
> >
> > وأخيرا لا تكن أقل من الجذع .
> > كان النبي صلى الله عليه وسلم
> > يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر
> > بجوار
> > جذع الشجرة حتى يراه الصحابة ..
> > فيقف النبي صلى الله عليه وسلم
> > يمسك
> > الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك
> > الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا
> > للجذع
> > أنينا لفراق النبي صلى الله عليه
> > وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه
> > وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع
> > ويمسح عليه ويقول له النبي صلى
> > الله
> > عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن
> > هاهنا وتكون معي في الجنة ؟ '.
> > فسكن
> > الجذع .
> >
> > __________________________________________________
> >
> >
> > اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم
> > عليك بذاتك
> > أن ترحم وتغفر وتفرج كرب معدها
> > وقارئها ومرسلها وناشرها
> > وآبائهم وأمهاتهم وأن ترزقنا
> > صحبة النبى صلى الله عليه وسلم فى
> > الجنة
> > ولا تجعل منا طالب حاجه إلا
> > أعطيته أياها فإنك ولى ذلك
> > والقادر عليه
> > وصلى الله على حبيبك ونبيك محمد
> > وعلى آله وصحبه أجمعين أمين ....
> >
> >
> > أذا أعجبك محتوى الرساله
> > أرسلها الى كل من تعرف ليعم الخير
> > لا تنسى ذكر الله
>
> >
> > إن لم تهتز مشاعرك بعد هذه القصص
> > فأنك في حال عجيب !!
> >
> > صور من
> > مشــــــــــــــــــاعر الحب !
> >
> >
> >
> > يقول سيدنا أبو بكر رضي الله
> > عنه : كنا في الهجرة وأنا عطشان
> > جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها
> > للرسول صلى الله عليه وسلم،
> > وقلت له : اشرب يا رسول الله ،
> > يقول أبو بكر رضي الله عنه : فشرب
> > النبي صلى الله عليه وسلم
> > حتى ارتويت !! لا تكذّب عينيك !!
> > فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا
> > قالها سيدنا أبو بكر الصديق رضي
> > الله عنه
> >
> > هل ذقت جمال هذا الحب؟انه حب من
> > نوع خاص ..!!أين نحن من هذا الحب !
> > ؟
> > __________________________________________________
> >
> > واليك هذه ولا تتعجب، إنه الحب ..
> > حب النبي صلى الله عليه وسلم
> > أكثر من النفس ..
> > اسلام والد سيدنا أبي بكر
> > يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة
> > والد سيدنا أبي بكر رضي الله
> > عنه،
> > وكان اسلامه متأخرا جدا وكان قد
> > عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر رضي الله
> > عنه وذهب به الى النبي صلى الله
> > عليه وسلم
> > ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى
> > الله عليه وسلم، فقال النبي صلى
> > الله عليه وسلم ' يا أبا بكر
> > هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا
> > نحن اليه '
> > فقال أبو بكر رضي الله عنه :
> > لأنت أحق أن يؤتى اليك يا رسول
> > الله ..
> > وأسلم ابو قحافة .. فبكى سيدنا
> > أبو بكر الصديق رضي الله عنه،
> > فقالوا له : هذا يوم فرحة، فأبوك
> > أسلم ونجا من النار فما الذي
> > يبكيك؟
> >
> > تخيّل .. ماذا قال أبو بكر رضي
> > الله عنه .. ؟ قال: لأني كنت أحب
> > أن الذي بايع النبي صلى الله عليه
> > وسلم الآن ليس أبي ولكن أبوطالب،
> > لأن ذلك كان سيسعد النبي صلى الله
> > عليه وسلم أكثر.......
> >
> > سبحان الله ، فرحته لفرح النبي
> > صلى الله عليه وسلم أكبر من فرحته
> > لأبيه أين نحن من هذا؟
> > __________________________________________________
> >
> >
> >
> > ثوبان رضي الله عنه
> > غاب النبي صلى الله عليه وسلم
> > طوال اليوم عن سيدنا ثوبان رضي
> > الله عنه خادمه
> > وحينما جاء قال له ثوبان رضي الله
> > عنه : أوحشتني يا رسول الله وبكى،
> > فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
> > ' أهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان
> > رضي الله عنه: لا يا رسول الله
> > ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني
> > فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى:
> > } وَمَن يُطِعِ اللّهَ
> > وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ
> > الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ
> > عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ
> > وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء
> > وَالصَّالِحِينَ
> > وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا {
> > (69) سورة النساء
> >
> > __________________________________________________
> >
> >
> > سواد رضي الله عنه
> > سواد بن عزيّة رضي الله عنه يوم
> > غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال
> > النبي صلى الله عليه وسلم للجيش
> > :' استوو .. استقيموا '.
> >
> > فينظر النبي صلى الله عليه وسلم
> > فيرى سواداً رضي الله عنه لم ينضبط
> > فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
> > ' استو يا سواد '
> >
> > فقال سواد رضي الله عنه : نعم
> > يارسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط،
> > فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
> > بسواكه ونغز سواداً رضي الله عنه
> > في بطنه
> >
> > قال : ' استو يا سواد '،
> > فقال سواد رضي الله عنه : أوجعتني
> > يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق
> > فأقدني !
> > فكشف النبي صلى الله عليه وسلم
> > عن بطنه الشريفة وقال :' اقتص
> > يا سواد
> > فانكب سواد رضي الله عنه على بطن
> > النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها
> > يقول: هذا ما أردت وقال : يا
> > رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم
> > شهادة
> > فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن
> > تمس جلدي جلدك.....
> > ما رأيك في هذا الحب؟
> >
> > __________________________________________________
> >
> > وأخيرا لا تكن أقل من الجذع .
> > كان النبي صلى الله عليه وسلم
> > يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر
> > بجوار
> > جذع الشجرة حتى يراه الصحابة ..
> > فيقف النبي صلى الله عليه وسلم
> > يمسك
> > الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك
> > الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا
> > للجذع
> > أنينا لفراق النبي صلى الله عليه
> > وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه
> > وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع
> > ويمسح عليه ويقول له النبي صلى
> > الله
> > عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن
> > هاهنا وتكون معي في الجنة ؟ '.
> > فسكن
> > الجذع .
> >
> > __________________________________________________
> >
> >
> > اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم
> > عليك بذاتك
> > أن ترحم وتغفر وتفرج كرب معدها
> > وقارئها ومرسلها وناشرها
> > وآبائهم وأمهاتهم وأن ترزقنا
> > صحبة النبى صلى الله عليه وسلم فى
> > الجنة
> > ولا تجعل منا طالب حاجه إلا
> > أعطيته أياها فإنك ولى ذلك
> > والقادر عليه
> > وصلى الله على حبيبك ونبيك محمد
> > وعلى آله وصحبه أجمعين أمين ....
> >
> >
> > أذا أعجبك محتوى الرساله
> > أرسلها الى كل من تعرف ليعم الخير
> > لا تنسى ذكر الله
>